بكين 01 ماي 2022
قال مسؤول صيني بأعلى هيئة للتخطيط الاقتصادي في البلاد، إن الصين لديها الثقة والقدرات لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا العام.
وأبرز تشاو تشنشين، الأمين العام للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، أن أسس الاقتصاد الصيني المتمثلة في دعم النمو طويل الأجل، لن تتغير، ما يساعد في تحقيق أهداف هذا العام رغم التحديات المختلفة.
وأضاف في مقابلة مع تلفزيون الصين المركزي “سي سي تي في”، أن الصدمات التي تسببت فيها موجة الانتشار الحالية لكوفيد-19 على التنمية الاقتصادية لن تستمر إلا لفترة محددة.
وقال إن “الزخم السليم للتعافي الاقتصادي المطرد والتنمية في الصين لن يتغير. وإن عوامل الإنتاج الضرورية للتنمية عالية الجودة لن تتغير”، مضيفا أن أسس المرونة القوية والإمكانات الكبيرة والمجال الواسع للمناورة والنمو طويل الأجل للاقتصاد الصيني لن تتغير أيضا.
وتابع تشاو أنه ينبغي بذل الجهود للتصدي بفعالية للتغييرات التي تتجاوز التوقعات، وتخطيط أدوات سياسية إضافية، وتعزيز تعديلات السياسة، من أجل استقرار الأسس الاقتصادية للصين.
وذكر أنه تم طرح مجموعة من السياسات الداعمة لمساعدة الشركات والصناعات المتضررة من تفشي كوفيد-19 لضمان التعافي المطرد، مضيفا أنه ي الوقت نفسه، ستواصل الصين تسهيل 102 مشروع رئيسي، تم تحديدها في الخطة الخمسية الـ14 (2021-2025).
وأشار تشاو إلى أن هذه الإجراءات ست عزز التنمية وستوفر المزيد من الفرص للأعمال التجارية.
وعلى الرغم من الصعوبات، تمكن الاقتصاد الصيني من تحقيق نمو بـ 4,8 بالمئة في الفصل الأول من 2022. وهو أداء تجاوز توقعات العديد من المحللين في سياق دولي يتسم بعدم اليقين.
غير أن ارتفاع الإصابات بكوفيد-19، وخاصة في شنغهاي، القلب النابض لاقتصاد البلاد، يثير مخاوف وتساؤلات حول قدرة هذا الاقتصاد على امتصاص الصدمات وتجنب انكماش والذي ستتجاوز تأثيراته الحدود.
وحددت الحكومة الصينية هدف تحقيق نمو بنسبة 5,5 في المائة، وهو أدنى مستوى في العقود الثلاثة الماضية. غير أن بعض المحللين يعتبرون هذا الهدف طموحا للغاية بالنظر إلى الضغوط الحالية.

قم بكتابة اول تعليق