أفق وفكر

ماذا لو فشل العالَم في ابتكار لقاحٍ لكورونا؟

لعلّه السؤال الأهمّ الذي نتجنّب غالباً طرحه في زمن الكورونا، نحن وقبلنا كبار الأطبّاء والباحثين: ماذا لو فشل العالَم في ابتكار لقاح لفيروس كورونا؟  الاحتمال على غرابته ليس مستحيلاً. فثمّة بالفعل “فيروسات” عجزت علوم إنسان

أفق وفكر

كورونا.. عولَمَةٌ من نوعٍ آخر

لا تُشبه عَوْلَمةُ الكورونا العَوْلَمةَ التي اعتدنا مُساكنتها طوال العقود الماضية. فعَوْلَمةُ الكورونا اجتاحت العالَم كلّه في أقلّ من أربعة أشهر، من دون أن تنأى بنفسها عن أيّ قارّة أو جزيرة نائية أو حامِلة طائرات

أفق وفكر

الإرشاد السيبرانيّ في زمن الكورونا

في زمن كورونا (COVID-19) تتّجه جميع دول العالَم إلى تكثيف التعامُل عبر الفضاء الإلكترونيّ لسدّ الحاجات الإنسانيّة من التعليم والتدريب والصحّة وتوفيرها، وتوصيل الغذاء، وإنجاز أعمال الجهات الحكوميّة والمؤسّسات الخاصّة والمنظّمات المجتمعيّة، وما يصاحب ذلك

أفق وفكر

قراءة في كِتاب “أفول الغرب” لحسن أوريد

عل الرّغم من مرور أكثر من عقدَين ونصف العقد على التبشير الأميركيّ ببروز نِظامٍ دوليّ جديد، ما زالت المُناقشات الفكريّة والفلسفيّة جارية بصدد حقيقة هذا النظام المزعوم ومآلاته. وفي هذا السياق يندرج المؤلَّف الذي أصدره

أفق وفكر

كورونا ومَخاطِر “صَيْرَفَة الظلّ” عالَميّاً

يُواجِه الاقتصاد العالَميّ خسائر كبيرة نتيجة الأضرار التي تسبَّب بها وباء “كوفيد19” والبالغة وفْق تقدير رئيس البنك الدوليّ ديفيد مالباس نحو 5 تريليونات دولار، والذي أكّد: “أنّ الأزمة ستُجبر الدول النامية على إعادة التفكير في

أفق وفكر

كورونا واستراتيجيّات إدارة أزمتها عربيّاً

بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تصاعُد أزمة فيروس كورونا واتّخاذ دول العالَم تدابير احترازيّة، من فرْض حظرٍ كامل إلى إغلاق المطارات ومعظم الأنشطة الاقتصاديّة والحياتيّة في مُحاوَلةٍ لحصْر الفيروس، سادت حالة من الارتباك

أفق وفكر

الانطواء في الثقافة.. انحدار إلى وادٍ سحيق

شكَّل مَبحث سوسيولوجيا الأدب أحد المَباحث التحليليّة المهمّة في حقل الدراسات الأدبيّة في الغرب، عماده في ذلك أطروحات لفيف من الكتّاب، من أبرزهم جورج لوكاش وفالتر بنيامين وتيودور أدورنو وأنطونيو غرامشي وكريستوفر كودويل. وقد عُدّ

أفق وفكر

كيشور محبوباني: كورونا كرَّس عَولَمَةَ الصّين

أفق – أحمد فرحات* “لن تُغيِّر جائحةُ كورونا الاتّجاهات الاقتصاديّة العالَميّة بشكلٍ جوهريّ، لكنّها ستُسرِّع من وتيرة التغيير الاستراتيجيّ فقط، والذي بدأ بالفعل يتمثّل بانتقال عَوْلَمَةٍ تتمحور حول الولايات المتّحدة إلى عَوْلَمَةٍ تتمحور حول الصين”.

أفق وفكر

ما بعد كورونا… نحو نظامٍ اقتصاديّ جديد

أفق – يونس بنفلاح* يمرّ العالَم بتحدّياتٍ كبيرة جرّاء أزمة وباء كورونا. فقد سارعت كبرى الاقتصادات العالَميّة إلى دعْم مؤسّساتها وقطاعاتها الحيويّة، حيث قرّرت الإدارة الأميركيّة توفير ترليونَي دولارٍ للاقتصاد الأميركيّ في مُواجَهة تداعيات كورونا.