أفق

المُسلمون في الهند على هامش المجتمع

“المسلمون على هامش المجتمع”، مقالة نشرتها المُراسلة الصحافيّة السياسيّة الهنديّة “تافلين سينغ” Tavleen Singht في صحيفة “ذا إينديان إكسبرس” The Indian Express الهنديّة في 8 كانون الأوّل (ديسمبر) 2019، تستنكر فيها مشروع القانون الذي يمنح

أفق

الصّين وريادة الذكاء الاصطناعيّ في العام 2030

“وُيرجَّح أن تكون المُنافَسة على التفوُّق في مضمار الذكاء الاصطناعيّ على مستوى الدول، سبباً في اندلاع حربٍ عالَميّة ثالثة، في رأيي”. جاءت هذه الكلمات في تغريدة لرائد الأعمال الأميركيّ الشهير، إيلون ماسك، الذي أسَّس ويُدير

أفق

الغزو الإسرائيليّ لغرب أفريقيا

انطلاقاً من تعاظُم النفوذ الإيرانيّ والتركيّ في منطقة غرب أفريقيا، تحرص إسرائيل على تعظيم نفوذها في تلك المنطقة التي باتت تمثِّل عمقاً استراتيجيّاً وقوّة استهلاكيّة ضخمة لا يُستهان بها، فضلاً عن حرصها على تحسين الصورة

أفق

خوارزميّات غوغل والشبكات تَحبسنا في “فقّاعة”

ربّما لا يعلم الكثيرون أنَّ حياتهم مسيَّرة معرفيّاً بما تريده لهم التطبيقات المعلوماتيّة، من خلال الخوارزميّات المختلفة التي صُمّمت من أجل ذلك! تُعرَّف الخوارزميّات بأنَّها مجموعة من القواعد والأوامر التي تُنفَّذ بشكلٍ تسلسليّ ومنظَّم لحلِّ

أفق

التكنولوجيا تُجهِز على العَمالة البشريّة

يقف العالَم على أعتاب الثورة الصناعيّة الرّابعة في تاريخ البشريّة ، بعدما بلغت “الثورة الصناعيّة الثالثة” ذروتها . ووصفَ المشاركون في منتدى دافوس العالَميّ الذي اختار عنوان “الثورة الصناعيّة الرّابعة ” شعاراً لدورته الـ 46

أفق

كِتاب دهاء شبكات التواصل الاجتماعيّ

شهدت العقود الماضية تَسارُعاً في التطوّر التكنولوجيّ لم تشهد البشريّة مثيلاً له، بحيث استند هذا التطوّر إلى نموّ تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات بشكلٍ ألقى بتأثيراته العميقة على مختلف النواحي الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة والأمنيّة في المُجتمعات كافّة.

أفق

لماذا يتعثّر العرب ويتقدّم الآخرون؟

في العام 1893 كتبَ الشيخ عبد الله النديم (1845-1896) كتاباً أو دراسة معمّقة بعنوان “بِمَ تقدّم الأوربيّون وتأخَّرنا والخلق واحد؟!”؛ وفي بداية القرن العشرين وضع المفكّر الإسلاميّ الأمير شكيب أرسلان (1869-1946) مؤلَّفاً بعنوان: “لماذا تأخَّر

أفق

أزمة الفكر العربيّ الحاضر: نظرة نقديّة

أفق – ماجد صالح السـامرّائي(كاتب وناقد من العراق) لم يمرّ الفكر العربيّ الحديث بأزمة، يُمكن وصفها بـ”التاريخيّة”، كالتي يمرّ بها اليوم، فهي “أزمة مُرَكَّبّة”، إذا حَسُنَ التعبير، ما يَفترض جديّة النّظر فيها، وجذريّة التفكير بمآلاتها.