إيران تعيد فرض القيود على مضيق هرمز وتؤكد إخضاعه لرقابة مشددة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، إعادة فرض القيود على مضيق هرمز، في خطوة تعكس تراجع إيران عن قرارها السابق بإعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي أمام حركة الملاحة التجارية.

وقالت طهران إن القرار يأتي ردًا على ما وصفته باستمرار الحصار الأميركي، متهمة الولايات المتحدة الأمريكية بانتهاك التفاهم المتعلق بإعادة فتح المضيق، مؤكدة أن المضيق عاد إلى “وضعه السابق” ويخضع لرقابة صارمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن، الجمعة، فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وهو القرار الذي رحّب به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أن تتراجع طهران عنه بعد أقل من 24 ساعة.

ويأتي هذا التطور في ظل اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يمتد لأسبوعين، دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، وسط تصاعد التوتر بشأن مستقبل الاتفاق، خاصة بعد تصريحات ترامب التي لوّح فيها بعدم تمديد الهدنة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مع تأكيده استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية.

ويثير هذا التصعيد مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة الدولية، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية .