بين قبور في الماء ومستقبل مجهول؟
بقلم – عبده حقي لا أستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل
بقلم – عبده حقي لا أستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل
بقلم: البراق شادي عبد السلام لم يكن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء العرش العلوي المجيد، مجرد محطة تقويمية عادية، بل جاء بمثابة وثيقة مرجعية
بقلم – محمد بنطلحة الدكالي منذ استقلال الجزائر، ظل سلوكها الإقليمي، ولا سيما تجاه المغرب، يثير تساؤلات متكررة؛ فبدلا من أن يشكل البلَدَان رافعة للتكامل المغربي، اتسمت علاقتهما بتوتر مزمن: حدود مغلقة، أزمات دبلوماسية متواترة،
بقلم : عبده حقي كثيرا ما فكرت في الذكاء الاصطناعي ليس باعتباره اختراعًا تقنيًا فحسب، بل باعتباره تحولًا عميقًا في طبيعة السلطة ذاتها. فالسلطة التي عرفها الإنسان قديمًا مرئية وملموسة ، تحمل وجوهًا وصوتًا ومؤسسة
بقلم : البراق شادي عبد السلام تتجاوز خطوة التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري القانوني لانضمام المملكة المغربية كعضو مؤسس إلى مجلس السلام، والمشاركة الفاعلة في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة، حدود العمل الدبلوماسي العادي لتكرس
بقلم – محمد بنطلحة الدكالي في التعريف الأكاديمي، توصف نظرية المؤامرة بأنها نمط تفكير يرجع الظواهر المعقدة إلى فعل فاعلين خفيين، منسقين، ذوي نوايا شريرة، يعملون في الظل ويتحكمون في النتائج، مع إلغاء كامل لأي
بقلم – الدكتور حسن العاصي (باحث أكاديمي في الأنثروبولوجيا) في قلب كل مجتمع، تتصارع الهويات بين الانتماء الطائفي والهوية الوطنية، وكأنها خيوط متشابكة في نسيج واحد يصعب فكه. من منظور أنثروبولوجي، لا تُفهم الهوية باعتبارها
بقلم – ذ: محمد بادرة الباكالوريا ليست شهادة مدرسية – فقط – بل اعتراف اجتماعي للناجح تحتل شهادة الباكالوريا في المغرب موقعا هاما يتجاوز قيمتها المدرسية المباشرة، الباكالوريا ليست امتحانا وطنيا أو اختبارا ختاميا فحسب
بقلم : البراق شادي عبد السلام يمثل الانتقال الاستراتيجي للمملكة المغربية نحو فضائها الأطلسي تحولا بنيويا عميقا في عقيدة الدولة السيادية وإعادة صياغة جذرية لمفهوم المجال الحيوي للأمن القومي المغربي بعدما تجاوز الخلفيات الدبلوماسية العابرة.
بقلم -المصطفى المريزق**هذا مجرد جواب مختصر عن سؤال واحد من بين عشرات الأسئلة التي أتلقاها من أصدقاء وفاعلين يرغبون في فهم رؤية “الطريق الرابع”، أو يتساءلون عن أسباب الانخراط في ديناميته. وأود منذ البداية أن
"المغرب الآن ALAAN.MA" - يصدر عن شركة YOUR PRESS - مدير النشر : المصطفى اسعد - استضافة وتصميم شركة النجاح هوست