عَامُ 2020 وجَحِيم الفاشيّة الرَّقْميّة
هل يُمكننا إيقاف عالَم الطغيان الرقميّ؟ الحقيقة أنّ الإجابة عن هذا السؤال أمرٌ معقّد وفي غاية الصعوبة، ولاسيّما أنّ أغلبنا أصبح جزءاً لا يتجزّأ في سلسلة من المُجتمعات الافتراضيّة التي نسجت ما يقترب من مجالٍ
هل يُمكننا إيقاف عالَم الطغيان الرقميّ؟ الحقيقة أنّ الإجابة عن هذا السؤال أمرٌ معقّد وفي غاية الصعوبة، ولاسيّما أنّ أغلبنا أصبح جزءاً لا يتجزّأ في سلسلة من المُجتمعات الافتراضيّة التي نسجت ما يقترب من مجالٍ
في كِتاب “خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر الهجريّ” لابن فضل الله المحبي الدمشقيّ هناك تعامل مع الدولة العثمانيّة بوصفها “دولة الإسلام والإيمان”، وفي المقابل يتمّ وصف أعدائها الأوروبيّين بـ “الكفّار”، وهو ما نجد
“المسلمون على هامش المجتمع”، مقالة نشرتها المُراسلة الصحافيّة السياسيّة الهنديّة “تافلين سينغ” Tavleen Singht في صحيفة “ذا إينديان إكسبرس” The Indian Express الهنديّة في 8 كانون الأوّل (ديسمبر) 2019، تستنكر فيها مشروع القانون الذي يمنح
يحتلّ د.علي بن مخلوف مكانةً مرموقة في فرنسا. فهو أستاذ الفلسفة العربيّة في جامعة كريتيه (Créteil) الواقعة في المنطقة الشرقيّة من باريس. كما أنّه أستاذ في معهد العلوم السياسيّة في باريس وأستاذ في الجامعة الحرّة
“وُيرجَّح أن تكون المُنافَسة على التفوُّق في مضمار الذكاء الاصطناعيّ على مستوى الدول، سبباً في اندلاع حربٍ عالَميّة ثالثة، في رأيي”. جاءت هذه الكلمات في تغريدة لرائد الأعمال الأميركيّ الشهير، إيلون ماسك، الذي أسَّس ويُدير
انطلاقاً من تعاظُم النفوذ الإيرانيّ والتركيّ في منطقة غرب أفريقيا، تحرص إسرائيل على تعظيم نفوذها في تلك المنطقة التي باتت تمثِّل عمقاً استراتيجيّاً وقوّة استهلاكيّة ضخمة لا يُستهان بها، فضلاً عن حرصها على تحسين الصورة
ربّما لا يعلم الكثيرون أنَّ حياتهم مسيَّرة معرفيّاً بما تريده لهم التطبيقات المعلوماتيّة، من خلال الخوارزميّات المختلفة التي صُمّمت من أجل ذلك! تُعرَّف الخوارزميّات بأنَّها مجموعة من القواعد والأوامر التي تُنفَّذ بشكلٍ تسلسليّ ومنظَّم لحلِّ
يقف العالَم على أعتاب الثورة الصناعيّة الرّابعة في تاريخ البشريّة ، بعدما بلغت “الثورة الصناعيّة الثالثة” ذروتها . ووصفَ المشاركون في منتدى دافوس العالَميّ الذي اختار عنوان “الثورة الصناعيّة الرّابعة ” شعاراً لدورته الـ 46
شهدت العقود الماضية تَسارُعاً في التطوّر التكنولوجيّ لم تشهد البشريّة مثيلاً له، بحيث استند هذا التطوّر إلى نموّ تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات بشكلٍ ألقى بتأثيراته العميقة على مختلف النواحي الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة والأمنيّة في المُجتمعات كافّة.
في العام 1893 كتبَ الشيخ عبد الله النديم (1845-1896) كتاباً أو دراسة معمّقة بعنوان “بِمَ تقدّم الأوربيّون وتأخَّرنا والخلق واحد؟!”؛ وفي بداية القرن العشرين وضع المفكّر الإسلاميّ الأمير شكيب أرسلان (1869-1946) مؤلَّفاً بعنوان: “لماذا تأخَّر
"المغرب الآن ALAAN.MA" - يصدر عن شركة YOUR PRESS - مدير النشر : المصطفى اسعد - استضافة وتصميم شركة النجاح هوست