المريزق في ضيافة المغرب الآن .. البام واليسار وقادمون وقادرون وأشياء أخرى

حاوره – المصطفى اسعد

ضيف “المغرب الآن” شخصية تحمل سيرة ومسيرة حياتية جد مميزة ، الدكتور المصطفى المريزق ، متزوج وأب لخليل ولينة وشادي ، من مواليد  بني زروال، دائرة غفساي بإقليم تاونات.

 أستاذ جامعي بجامعة مولي إسماعيل بمكناس، باحث في السوسيولوجيا، كاتب صدر له: مسار في تجربة اليسار –الجزء الأول-، في الطريق إلى ربيع الديمقراطية، عبد اللطيف الدرقاوي من الزاوية إلى اليسار الجذري، الحركة الجمعوية للمغاربة بإيطاليا (دراسة ميدانية سوسيولوجية بالفرنسية)، وكتاب مشترك حول الحكامة والفاعلين المحليين في التنمية بجهة مكناس تافيلات – حالة التنمية البشرية بإقليم الحاجب – (دراسة ميدانية سوسيولوجية بالفرنسة).

عاد من فرنسا منذ 9 سنوات، تقلد خلالها العديد من المسؤوليات النقابية والسياسية والحقوقية وكلف بمهام بالمغرب وخارجه. وهو اليوم الرئيس الناطق الرسمي لحركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، والرئيس المؤسس للجامعة الشعبية بمكناس، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون بمجلس جهة فاس مكناس. مؤسس المنتدى الوطني للمدينة ومستشار بلجنة التعمير والمآثر التاريخية وسياسة المدينة والبيئة بجماعة مكناس.

 الباحث في سيرة الدكتور المريزق سيكشف تدرجا كبيرا في صفوف اليسار لكن الأمر يشوبه عدة علامات استفهام يجعلنا نطرح سؤالا عريضا هل يعتبر الأصالة والمعاصرة حزبا يساريا وهل أضاف شيء لمساركم السياسي أم العكس؟

الأصالة والمعاصرة تجربة فريدة في المشهد السياسي المغربي، تحتاج لمزيد من الوقت للحكم عليها. وأحترم وأعتز بكل المسؤوليات التي تحملتها في السابق داخل الحزب. أما عن علاقة الحزب باليسار، فهذا سؤال كبير يحتاج للوضوح أكثر. فاذا كنتم تقصدون باليسار تلك التنظيمات التي تسمي نفسها يسارية، فالجواب قد تجدونه عند قياداتها الوطنية  بما فيها قيادات “البام” ، تلك القيادات التي  أحترمها كلها .
أما إذا كنتم تقصدون باليسار تلك التيارات الفكرية والسياسية المتنوعة والمتعددة والمختلفة المتواجدة هنا وهناك ، تلك التي يجمع بينها الايمان بالتغيير والعدل والعدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية وحقوق الانسان، فأجزم أني أنتمي إليها وهذا ما ناضلت ولا زلت من أجله.

وبخصوص تجربتي السياسية التي قدمتها داخل اليسار عموما وداخل حزب الأصالة والمعاصرة كذلك، فهي تجارب جد متواضعة، وأترك للتاريخ وللمهتمين والمتتبعين الحكم عليها.

أطلقتم حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، في كل مناطق المغرب وخارجه، من تكن هذه الحركة؟الحركة تنظيم مدني ديمقراطي اجتماعي، حقوقي وثقافي لا مركزي، عابر للأحزاب والنقابات ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني. يجمع بين الانتماء للحركات الاجتماعية الوطنية والعالمية، وبين الانتماء إلى النسيج الجمعوي الوطني كما هو متعارف عليه إداريا وقانونيا، وهذه أول تجربة من هذا النوع بالمغرب.

 تأسست حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، رسميا في 16 – 17 دجنبر 2018 بمدينة افران، بحضور ما يقرب 500 شخص قدموا من كل ربوع الوطن ومن الخارج. وتظم الحركة في صفوفها نخب وأطر، نساء ورجال، شباب وشيوخ، يؤمنون بالعمل المشترك والتطوع والتضامن وخدمة الوطن ومؤسساته .

تتواجد الحركة في عشرات المناطق والمدن والجهات، وبعض العواصم والمدن الأوروبية، ويحتضن اجتماعاتها الرسمية المقر المركزي للمنظمة المغربية لحقوق الانسان بالرباط.

أما على المستوى التنظيمي، فنشتغل بآليات جديدة وحداثية ديمقراطية. فهناك الهيئة التأسيسية الوطنية، ومهمتها الاشراف الوطني على المراحل التأسيسية للحركة ونشر وعيها وأفكارها والتنسيق بين أعضائها، ومد الجسور مع الفاعلين في المجتمع.

وهناك الهيئات الاستشارية الجهوية والوطنية، وهي عبارة عن خزان من الخبراء والأطر والكفاءات، ومهمتها انتاج الأفكار والرؤى والاقتراحات في كل ما يتعلق بالسياسات العمومية، وبالعلاقات الدولية، والجيوسياسية.

وأخيرا هناك، الديناميات الجهوية والإقليمية والمحلية (نسائية، شبابية، تعليمية، ثقافية وفنية، سوسيو مهنية، بيئية وتنموية، أمازيغية، إجتماعية، ومكاتب للأبحاث والدراسات، الخ.). وهي مستقلة تماما عن بعضها البعض، وعن الهيئة التأسيسية الوطنية، وينسق أعمالها وفعلها منتدبون ترابيون لمدة زمنية محدودة، يكلفون بمهام محددة عليهم إنجازها، وهي مهام مشروطة بالضرورة بالنتائج على المدى القريب.

لماذا حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل؟  

سؤالكم يجرني للحديث عن سؤال آخر: ماذا يعني أن نكون مناضلين اليوم؟ وهل لا زال للنضال معنى في زمننا هذا؟

فاسمحوا لي أن أتكلم بكل صراحة ومن دون قيود.

كل الوقائع والأحداث والمؤشرات منذ عدة سنوات تساءل تآكل الممارسات النضالية القديمة، بل تساءل حتى الالتزام السياسي أمام وفرة وحيوية العديد من الشرائح والفئات الاجتماعية وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني. فهل نحن أمام أكبر تجديد لطرق المشاركة والتواجد في الفضاءات العمومية ومحو أشكال النضال العتيقة؟ عن هذا التجديد وعن هذا التنوع في الممارسات والتطبيقات أريد أن أتحدث.

في الواقع، ربما أصبح النضال في ومن خلال الانخراط في الفضاءات العمومية هو السائد، بعد أن كان يحدده الانخراط المسبق في الحزب والنقابة من منطلق أيديولوجي معين. وهذا تحول جذري يجب أخذه بعين الاعتبار.

فبعدما ضعفت مجتمعات التنشئة السياسة، أصبح النضال تحدده وضعية الناس الاجتماعية وليس أفكارهم الايديولوجية من خلال الانخراط في تنظيم قائم الذات.

من جهة أخرى، إننا اليوم أمام تحول وطني وعالمي، مجتمعي وديموغرافي، يمكننا تقييمه من حيث التشدد في التعامل مع الواقع الذي ينتجه وليس بالضرورة من خلال توجه نضالي تصبح طريقة العمل والتفكير فيه مركزية، وتتحول الممارسة النضالية إلى ممارسة لا يتحكم فيها الانتماء المسبق.

النضال اليوم، لا يمر بالضرورة عبر الأيديولوجية، أو ربما بدون الائتمان لها. النضال اليوم، تحكمه جاذبية الواقع الاجتماعي وليس المجال السياسي. الحدود باتت سهلة الاختراق وتفرق بين الالتزام العمومي والالتزام السياسي. فالتطوع الجمعوي والسياسي أصبح متجاوزا، ويفتح أمامنا إشكالات جديدة تهم المشاركة العمومية.

إن الوضعية باتت جد معقدة، وواهم من يعتقد أن الأمور لا زالت تسير بالمنطق السابق. فلا منظور التحولات الاجتماعية الراديكالية العميقة، ولا الممارسة الجماعية للفعل قادران على تحديد معايير محددات مفهوم النضال اليوم. فبعض الممارسات التطوعية أصبحت فعل نضالي متميز ومميز، في الوقت الذي كان يتم تصنيفه سابقا في خانة العمل الخيري الاحساني والاجتماعي (حالة المرضى، المهاجرين، المعطلين، ضحايا العمل الجنسي، وحالة ال “بدون مأوى”، الخ)، وهي الآن تحصد الاعتراف العمومي والرسمي.

إن أشكال الفعل كما تظهر في الفضاء العام، وأحينا بقوة، لا يمكن أن تحجب المحافظة على أشكال الفعل القديمة. فهناك محاولات متعددة للعديد من الحركات التي “تحتل” الفضاء العمومي، في الوقت الذي أصبحت فيه المقرات الحزبية والنقابية والجمعوية فارغة من مناضليها.

هذه الحركات، أصحنا نسميها اليوم بالحركات الاجتماعية الجديدة، بالإضافة إلى حركات أخرى ذات طابع جهوي، إقليمي، إيكولوجي، شبابي ونسائي، وحقوقي، مثلا.

اذن هناك أشكال جديدة ومتنوعة للفعل الاجتماعي ول”احتلال الفضاء العمومي”، بعيدة كل البعد عن الفعل السياسي الحزبي أو النقابي الكلاسيكي، يجب أخذها بعين الاعتبار، وأخذ العبر منها .

إن حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، أسست وخرجت من رحم هذا التحول للتفكير في أشكال جديدة للفعل والعمل، جماعية ومجموعاتية وفردية. ما يهمنا هو كيف يناضلون الناس اليوم قبل أن نهتم بما يحركهم. نحن نعلم جيدا أن الفعل النضالي يجب أن يحقق نتائج ملموسة على المدى القريب، وان هذا الفعل يجب أن يكون له صدى عمومي، حتى يتبناه الفاعل السياسي في مستوى من المستويات. لكننا على وعي تام أن هناك فاعلين ليس لهم أي صوت في الفضاء السياسي، هؤلاء يجب التفكير فيهم كذلك.

إننا نناضل اليوم في عالم غير مستقر وغير واضح المعالم، وهو ما أجج فقدان الثقة في الأحزاب السياسية وفي النقابات وجمعيات المجتمع المدني، بفعل تذبذبها وغموضها، وبسبب تخليها عن جزء كبير من أهدافها، ألا وهو النضال الأخلاقي. فكل الدراسات والاحصائيات تثبت فقدانها للقاعدة البشرية والشعبية وابتعاد الناس عنها، في حين نجد إطارات جمعوية واجتماعية متجذرة داخل الأحياء السكنية، ومتواجدة في القرى والمداشير والمدن الصغرى والمتوسطة، وتقدم خدمات مباشرة للساكنة.

إن ذوي الحقوق لم يعد لهم نفس النضال الطويل المدى، ولم يعودوا يثقون في المستقبل، يريدون من يحقق أمالهم وتطلعاتهم اليوم قبل الغد. وهذا هو الباب الذي اقتحمه الخطاب الشعبوي ليدغدغ عواطف الناس ويسكن عظامهم. بالإضافة الى عامل التردد كسمة تلازم الكثيرين في كل مراحل حياتهم، وخاصة لدى فئة الشباب والنساء بسبب البطالة والهشاشة والاستبعاد الاجتماعي وعدم الانصاف والمناصفة. كذلك بالنسبة للهويات الجماعية والفردية، التي أصبحت غير مطمئنة على مستقبلها بسبب الأعطاب الحاصلة في “المصعد الاجتماعي”.

إن حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، تستعد لإخراج خطة وطنية استراتيجية للوجود، وستكون بمثابة عرض اقتصادي واجتماعي وثقافي لناشطات ونشطاء الحركة، ورؤية مدنية للمستقبل بمقاربة اجتماعية جديدة، ومضمون يدعي التغيير التدريجي ويدافع على مجتمع أكثرمساواة وإنسانية.

وما هي أولوياتكم ومطالبكم؟

نحن نتطلع كل يوم إلى فهم ما يجري في وطننا أولا، طامعين أن يلتحق بنا كل من اقتنع بأفكارنا وما نطرحه من مقاربات من أجل المساهمة في الحفاظ على الاستقرار الوطني والسلم الاجتماعي  والسلام ببلادنا، و من أجل مغرب المساواة والحق في الكرامة.

طبعا، ننطلق من مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مع تحميل المسؤولية للفاعلين من أجل ان يكون العمل من أجل هذه المصلحة هما مشتركا بين الجميع.

حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، حركة ديمقراطية إصلاحية، من أجل التفكير في رؤى متقاطعة أكثر فعالية ومردودية وإنتاجية، للحفاظ على المكتسبات الحقوقية والديمقراطية التي راكمتها بلادنا، والعمل على تصحيح كل الاختلالات والعلاقات المتوترة والغامضة بين السلطة المركزية وسلطات مغرب الهامش الذي نعتز بالانتماء إليه.

نريد إطلاق حملة وطنية للسجال والجدال والتناظر والحوار والتثاقف والاشعاع العلمي والثقافي حول شباب العالم القروي وسكان الجبل، وحول تحرر المرأة وعلاقته بالعدالة المجالية. وفي هذا الصدد، صادق المجلس الوطني الثاني على خلق المجلس الوطني لشباب العالم القروي وسكان الجبال، وإطلاق حملة وطنية حول ” المرأة والعدالة المجالية”، بالإضافة الى مشاريع أخرى تهم التكوين والتأطير والاقتصاد التضامني والاجتماعي، والثقافة والرياضة، الخ.

إن حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، حين انطلقت شرارتها، كانت على وعي تام بالتراجع الذي حصل في بيت الاشتراكية والديمقراطية، وكانت تدرك أن ثنائية اليمين واليسار لم يكتب لها النجاح ببلادنا نظرا لخصوصيات تاريخية لم تساعد على ولادتها قطبية القومي والمحافظ، وظلت نخبها تقليدية، إصلاحية ومحافظة. فأغلب من يدعون الحداثة، تجدهم في بيتهم وعائلاتهم محافظين حتى النخاع، كما هناك أنصار المحافظين في البيت، وشيء آخر خارج البيت!

لقد كان وعينا بهذا التحول النوعي في مجتمعنا مدخلا لطرح أسئلتنا المتعلقة بالسلطة ونخبها، وعلاقتها بمجتمع الهامش وبهويته ونخبه، لإدراك العوامل السوسيو-اقتصادية والسياسية والثقافية والتاريخية، التي كان لها ما كان ليظل مغرب الهامش على حاله.

هكذا إذا كبر حلمنا ليعانق الدولة الاجتماعية، دولة التقدم الاقتصادي الناتجة عن الحق في الثروة الوطنية والعدالة المجالية والضريبية، والحق في البنيات الأساسية (التعليم، الصحة، الشغل والسكن) .

لقد راكمت حركة قادمون وقادرون-مغرب المستقبل، في استقلالية تامة عن كل الأحزاب السياسية، تجربة جد محترمة في ظرف لم يتجاوز سنة، أي منذ الولادة الرسمية في 16 و17 دجنبر 2017 بمدينة إفران، واستطعنا الاستثمار في قدراتنا الذاتية جنبا إلى جنب تطلعات وطموحات شعبنا، بمساهمة ومساعدة العديد من شرفاء الوطن.

حركة قادمون وقادرون-مغرب المستقبل، تؤكد من جديد، أنها في مسافة مع الانتماء السياسي الضيق، واختارت الانفتاح على الجميع من أجل المصلحة العليا للوطن، من دون تنابز أو صراعات حول الزعامة، أو تصفية حسابات، أو اصطفاف.

نحن حركة تريد أن تؤسس لعلاقة جديدة بين الشعب ومؤسساته الدستورية، كما تناضل من أجل فضاءات رحبة وحرة، تسمح للتعبير من أجل التغيير وترسيخ ما جاء به دستور2011، من بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، وإرساء مجتمع متضامن يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في إطار التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة. والتشجيع على الخلق والإبداع والاجتهاد في إطار الاحترام التام لمؤسسات الدولة.

وفي الأخير، لا بد من التذكير بأننا لم نتخلف يوما عن إبداء رأينا في كل ما يحدث من صغيرة أو كبيرة كلما دعت الضرورة إلى ذلك، لكن منذ مدة فهمنا أن الأساس اليوم هو أن نعتمد على المعارف الانسانية المكتسبة في عهدنا وتنزيلها للميدان لاكتشاف قوانين تطور مجتمعنا، والاستيعاب الكامل لكل ما قدمته التجارب السابقة، قبل إبداع أشكال جديدة للممارسة والتعبير، بدل ضياع الوقت في التطاحن وتلهية الشعب عن واقعه.

 كسياسي وناشط حقوقي ومدني بارز، إذا طلب منكم رئيس الحكومة خمسة وصفات للإقلاع الوطني بماذا ترد عليه؟

– إصلاح التعليم وجعله قضية وطنية ومن أولى الأوليات؛
– محاربة الريع وتعميم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في كل مناطق مغرب الهامش؛- النهوض بكل شباب الوطن عامة وبشباب العالم القروي وسكان الجبال خاصة؛

– تمكين المرأة من كل حقوقها، والاعتراف الرسمي بما تقدمه المرأة القروية والجبلية من مساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛

– توفير البنيات الأساسية لكل المغاربة: التعليم، الصحة، الشغل والسكن.
ماذا تعني لك هذه الكلمات: مكناس، درب مولاي الشريف، لينة الياس العماري، نبيلة منيب وحركة لكل الديمقراطيين؟

مكناس: مدينة احتضنتني وأتمنى أن أرد لها هذا الجميل يوما ما.

درب مولاي الشريف: علمني الصبر، وأعطاني قوة لا تتصور أنعم بها إلى حد الآن.لينة: ابنتي، زغرودة لا تنتهي.

الياس العمري: مناضل إنساني محترم، كله حيوية ونشاط.

نبيلة منيب: شتمتني وأهانتني عبر وسائل الاعلام، سامحها الله.

حركة لكل الديمقراطيين: تجربة رائدة لم يكتب لها الاستمرارية، ربما يجب إحياؤها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


79 + = 82