المعلم المثالي هشام الفقيه في ضيافة ” المغرب الآن “

حاوره – المصطفى اسعد 

تستضيف المغرب الآن المعلم المثالي هشام الفقيه ، الذي التحق بالتدريس من خلال اجتياز مباراة التعاقد، واشتغل بعد تعيينه في مجموعة مدارس تفساست  بالجماعة القروية شقران التابعة لإقليم الحسيمة وأعطى صورة انسانية عن المعلم من خلال عدة مبادرات جعلته ينال شهرة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، بسبب انتشار صور الأنشطة التي يفاجئ بها تلاميذه داخل القسم من أجل تحبيبهم في الدارسة والاجتهاد ،  كللت بتوشيحه من طرف جلالة الملك محمد السادس بوسام الإستحقاق الوطني .

تحدث لنا قليلا عن هشام لفقيه الإنسان والمسار ؟

هشام الفقيه ، من مواليد مدينة الحسيمة سنة 1985 ، حاصل على الاجازة في القانون الخاص و إجازة مهنية في الفاعل في التنمية الاجتماعية ، ماستر في القانون الجنائي في ميدان الطفولة و قضاء الأحداث.

رئيس جمعية الأمجاد للمبادرات الاجتماعية ، و مؤسس عدة جمعيات ثقافية و رياضية و خيرية .

حصلتم على وسام ملكي نظير أعمالكم ومعاملتكم للتلاميذ كيف تلقيتم الأمر  ؟

البداية لم أكن أعرف أن هناك وسام ملكي ، بل تلقيت دعوة الحضور في القصر الملكي بالرباط مع صاحب الجلالة لأجل ان يعطي الانطلاقة للموسم الدراسي الجديد ، لكن في آخر اللحظات قبل بداية مراسيم الانطلاقة ، تلقينا خبر أننا سنكون نحن الاساتذة سيقوم الملك بتوشيحنا بوسام ملكي ، صراحة كانت الغبطة و الفرح و السرور يراود محيانا بهذه الخبر الرائع .

صراحة كانت لحظات تاريخية لا توصف و لن تنسى ، و أتمنى لأي فاعل مغربي من مقام عمله أن يحظى بهذا التكريم المولوي .

ما هي وصفتكم السحرية داخل القسم وبماذا تنصحون باقي رجال التعليم والأباء على حد سواء ؟

في إطار تعاملي مع التلاميذ في الفصل ، يأتي من خلال تجربتي في الميدان التربوي التأطيري من داخل جمعيات المجتمع المدني قرابة ستة عشر سنة .

و بحكم كذلك دراستي الاكاديمية ( الماستر) في ميدان الطفولة ، يجعلني أستعمل طرق و بيداغوجية جديدة لتعلم التلاميذ ، حتى أجعل التلاميذ لا يحسون بالترهيب و التخوف اتجاه الاستاذ ، و كما أجعلهم كذلك يحبون المدرسة و يحبون العلم و المعرفة .

في نظركم ما هي أهم الخطوات لتنمية التعليم الوطني والدفع به قدما للتطور لخدمة الوطن والمواطنين؟

لتنمية التعليم أولا ، يجب على القطاع الوصي ان يهتم بأطر التدريس و عنايتهم ، آنذاك تكون مردودية العمل جد قوية و فعالة ، و يكون المتعلم في بيئة مريحة .

و هناك ايضا امر مهم على الوزارة القيام به ، هو الاهتمام بتلاميذ و مدارس العالم القروي ، حيث أن المناطق النائية تعرف انعدام شروط التحصل العلمي .

لذا ، لنا اليقين التام بأن الوزارة ستهتم بهذه المناطق ، ما ينقص هو الارادة و المثابرة و العمل الجاد .

بجانب مسارك المهني تقوم بأعمال جمعوية جد مهمة تحدث لنا عن تجربتك الجمعوية ؟

تجربتي الجمعوية تقارب 17 سنة ، حيث مؤخرا قمت بنشر حملة دفئ التلاميذ في العالم القروي ، و الحمد لله لاقت استحسان المتبرعين الذين يساهمون بمالهم و انا اتكلف بشراء لوازم شتوية ( طرابيش، قفزات، جوارب..) .

و هناك حملات خيرية قمت بها اتجاه الفئة المهمشة ، حيث العام الماضي جمعت قرابة 12 مليون سنتيم من المحسنين و حفرت بئرين في الدوار الذي كنت اشتغل فيه و بعده ربطت المدرسة بالماء و ساهمت كذلك من مال المحسنين ببناء مرحاض .

و هناك حملات اخرى كجلب جمعيات الى هذه المناطق ، سواء في اطار حملات طبية او انشطة ترفيهية

 كلمات ومعاني :

–  جلالة الملك محمد السادس : رمز الوطن يجب أن نكون جنود مجندين ورائه للرقي بهذه المملكة الشريفة .

– الجبل :   المنبع للشهامة و التضامن و روح التآخي .

– الحسيمة :  الأم .

– التلميذ : اللبنة الأساسية  لهذا الوطن يجب الإهتمام والاعتناء به .


قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 3 =