دبي، الإمارات العربية المتحدة – 15 ديسمبر 2022:أعلنت شركة جيه إل إل عن تعيين ديما نجيب كوستا مديراً لقسم خدمات استشارات القوى العاملة الذي استحدثته الشركة مؤخراً استجابةً لتنامي الطلب على استشارات القوى العاملة. ويأتي تدشين جيه إل إل لهذه الخدمة الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد ما حققته من نجاح كبير في أوروبا.
وفي منصبها الجديد، ستُضيف كوستا قيمة جوهرية وهامة من خلال تقديم المشورة للعملاء بشأن صحة ورفاه الموظفين، وتحليل المواهب، والتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، ونماذج التشغيل وأساليب العمل الجديدة لمساعدة العملاء على التعرف على احتياجات العمل المتغيرة ومتطلبات القوى العاملة.
وستعمل كوستا أيضاً مع العملاء على تحديث وغرس ثقافات شاملة وحاضنة للجميع، مما يضمن أن يشعر الجميع بالاندماج في عالم العمل الهجين الجديد. ولا شك أن هذه الجهود تتضمن في جزء منها تقييم مدى التنوع الحالي في القوى العاملة، وتحديد أساليب تعزيز هذا التنوع.
وقد تغيرت توقعات القوى العاملة بشكل كبير في العام الماضي على خلفية تنامي وانتشار أساليب العمل المرن عن بُعد. وتُظهر بحوث جيه إل إل أن المرونة في أنماط العمل باتت “أمراً ضرورياً” في عروض العمل المقدمة للموظفين. وأماكن العمل الصحية أولوية أيضاً حيث يطمح 73% من القوى العاملة إلى العمل لدى أصحاب عمل جدد يُعززون ويدعمون بحق نمط حياة صحياً لموظفيهم يضمن سلامتهم ورفاههم. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع من أصحاب العمل الآن توفير أماكن عمل “أصيلة” و”حاضنة للجميع” ترتكز على قيم إنسانية راسخة، إذ أفاد 50% و49% من القوى العاملة على التوالي بأن هذه العناصر تُمثل لهم أولوية قصوى.
وفي هذا الصدد، قال تييري ديلفو، المدير التنفيذي لجيه إل إل الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: “واكبت الشركات بالفعل مسألة تعزيز مرونة بيئات العمل نتيجة للجائحة، ولكن سيتعين عليها الآن المبادرة لمواكبة التغير في تفضيلات القوى العاملة من أجل ضمان قدرتها على الاحتفاظ بالمواهب المتميزة وجذبها. ولا شك أن التنوع والبيئة الحاضنة للجميع عاملان مهمان، فهما ركيزتان قادرتان على تعزيز الابتكار والإنتاجية ونمو الأعمال في نهاية المطاف”.
وتابع ديلفو: “تتمتع كوستا بخبرة واسعة مع مجال علم النفس في أماكن العمل لا سيما في علم النفس التصميمي والبيئي الأمر الذي يساعدها قدرتها على تحديد الجوانب “الباعثة على السعادة” للموظفين إلى جانب الاهتمام العميق بالتنوع العصبي والتفاعل بين الموظفين وبيئاتهم المادية والاجتماعية والتكنولوجية. وسيكون لخبراتها تأثيراً جوهرياً عند تقديمنا المشورة للعملاء حول كيفية استيعاب ومواكبة التوقعات الجديدة للقوى العاملة، ونحن متحمسون لاستقبالها في فريقنا”.
ومن جانبها، قالت كوستا: “دفعت الجائحة العالمية الموظفين حول العالم إلى إعادة التفكير في أولويات حياتهم، فهم يرغبون في الشعور بالسعادة في وظائفهم، وفي القدرة على تحقيق النتائج أينما عملوا، وفي الاجتماع بأقرانهم للإبداع والتعاون والتواصل الاجتماعي. ويُواجه أصحاب العمل في المستقبل تحدياً في الوقت الحاضر لأنهم يبنون أماكن العمل والثقافات والهياكل التنظيمية المواكبة للمستقبل. وأصبحت إجراءات وبيئات العمل الحاضنة للجميع الآن محوراً جوهرياً لمساعدة الموظفين على الشعور بالراحة وأداء عملهم بأفضل ما لديهم من قدرات”.
وأضافت: “أتطلع إلى تقديم المشورة للعملاء بشأن أفضل أساليب العمل، ومراجعة نماذج التشغيل والهياكل التنظيمية، وتحديد المهارات الحاسمة في المستقبل، واستحداث أنماط عمل متوازنة ومرنة تلائم تفضيلات القوى العاملة، وتمكينهم من تنفيذ استراتيجياتهم بأقصى قدرٍ من الكفاءة والفاعلية“.

قم بكتابة اول تعليق