أبرز المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية ، عماد برقاد، خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي العاشر (اليونان -العالم العربي) الذي انعقد يومي7 و 8 دجنبر بصيغة مزدوجة (حضورية وافتراضية) ، الجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز جاذبيته للاستثمارات في القطاع السياحي.
وقال السيد برقاد في كلمة خلال جلسة للمنتدى حول ” الاستثمار السياحي آفاق شراكة مثمرة بين اليونان والعالم العربي”، إن المملكة وضعت في إطار تعزيز جاذبية الاستثمار السياحي، إجراءات لتحفيز مناخ الأعمال “حيث يمكن إنشاء شركة في ظرف وجيز و عبر الأنترنيت، كما لا توجد قيود على التحويلات المالية والأرباح ولا على ملكية الأراضي”، مشيرا إلى أن المغرب ،العضو في المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار ، يوفر أيضا للمستثمرين عدة امتيازات بما في ذلك توفير قطع أراضي ذات موقع متميز بأسعار جذابة ، ومساهمة الدولة ب 5 في المائة من إجمالي كلفة الاستثمار، إضافة الى الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة على النفقات السلع والمعدات والأثاث لمدة 36 شهرا بدءا من تصريح بناء الشركة.
وتشمل هذه الامتيازات ،كذلك، إعفاء إجماليا من الرسوم الجمركية على نفقات السلع والمعدات والأثاث المستوردة لمدة 36 شهرا بدءا من الحصول على رخصة إنشاء الشركة، وتخفيض معدل ضريبة القيمة المضافة بنسبة 10 في المائة على المبيعات (مقابل المعدل الاعتيادي20 في المائة) لفترة زمنية غير محدودة، وكذا الإعفاء الضريبي على الشركات في الخمس سنوات الأولى، ومعدل مخفض نسبته 20 في المائة بعد ذلك (مقابل المعدل الاعتيادي 30 في المائة).
وأكد أن المغرب يعتبر وجهة فاخرة تمكنت من جلب أهم المؤسسات العالمية السياحية وكذا علامات تجارية عالمية ،مشيرا إلى أنه احتل سنة 2019 المرتبة الاولى إفريقيا من حيث عدد السياح الوافدين وأولى المراتب على مستوى جلب المستثمرين الاجانب.
وأضاف أنه تتوفر بالمغرب عدة نماذج للاستثمار السياحي، من قبيل الاستثمار في أسهم الشركات العامة المدرجة في بورصة الدار البيضاء مع الانفتاح على الاستثمار والعمليات السياحية و الاستثمار في حصص أقلية أو أغلبية في شركات قابضة وازنة في الاستثمار والعمليات السياحية، والاستثمار في اقتناء فنادق ومنتجعات وكذا تطوير مشاريع سياحية جديدة في الوجهات الناشئة والمتميزة.
وقد تميزت هذه الجلسة بمشاركة ،على الخصوص، وزيري السياحة اللبناني وليد ناصر، واليوناني فاسيليس كيكيلياس.

قم بكتابة اول تعليق