الحملة الانتخابية تواجه تحدي الرقمنة في ظل التفشي السريع لوباء كورونا

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، وتزامن هذه الاستحقاقات مع التفشي السريع لوباء كورونا، تواجه الحملة الانتخابية تحديا جديدا يتمثل في اللجوء إلى تقنيات التناظر المرئي. فمنذ بدء تفشي وباء كورونا، تحول العالم نحو الرقمنة بوتيرة غير مسبوقة، وانتقل إلى نظام “العمل عن بعد”، وأصبحت بعض المفاهيم من قبيل “الحضور الافتراضي” و”التناظر المرئي” و”المؤتمرات الهجينة” أكثر تداولا من ذي قبل.

فماذا عن الحملات الانتخابية وما يرافقها من تجمعات خطابية تضم المئات بل الآلاف من الأشخاص؟

بعض الخبراء ممن استقت وكالة المغرب العربي للأنباء آراءهم حذروا من إقامة مثل هذه الفعاليات. فبالنسبة للمحلل السياسي هشام معتضد، يجب أن تأخذ الحملة الانتخابية في سياق انتشار وباء كوفيد-19 بعين الاعتبار التأثيرات السلبية للتصاعد الحاد لحالات الإصابة بفيروس كورونا وتطور الوضع الوبائي، وذلك من أجل التقليل من الأضرار.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق