طاقم “المثمر” يواكب محاربة ذبابة الزيتون بإقليم سيدي قاسم

قام طاقم المثمر بإقليم سيدي قاسم بعمل نموذجي بمحاربة ذبابة الزيتون ، وذلك بتثبيت نوعين من المصائد، مصائد فرمونية (مصيدة واحدة في كل هكتار) التي تقوم بجذب ذكور الذبابة من أجل الحد من التزاوج وتكسير الدورة البيولوجية لهاته الحشرة و مصائد غذائية (ثلاث مصائد في كل هكتار) تحتوي على 40 غرام من الفوسفاط أمونياك في واحد لتر من الماء. وبالفعل لقيت هذه التجربة الخاصة بفريق المثمر نجاح باهرا للحد من هاته الآفة ..

جدير بالذكر أن ذبابة ثمار الزيتون الآفة الأولى التي تصيب محصول الزيتون في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، و التي قد تتسبب في خسائر إقتصادية فادحة، خاصة عند إهمال مكافحتها أو مكافحتها بطرق غير صحيحة.
وتصيب الحشرة معظم أصناف الزيتون في جميع مناطق زراعته، ولكنها عادة تفضل الأصناف ذات الثمار الكبيرة، وضمن نفس الصنف الأشجار ذات الثمار الأكبر حجماً (سواء بسبب اختلاف النضج أو الفارق في كمية الحمل على الشجرة). ولتحقيق المكافحة الفعالة لهذه الآفة يلزم التعرف على دورة حياتها لكي يتم التركيز على تنفيذ برنامج مكافحة متكامل للحد من ظهور و تفشي هذه الأفة في الحقول. كما أنه يجب على الفلاحين أصحاب الحقول المجاورة التذخل إذا أمكن  في نفس الوقت لتفادي إنتقال هذه الحشرة مرة أخرى من الحقل الذي لم يتم فيه أي تذخل وقائي أو علاجي في الحقل الذي إتخدت فيه الشروط اللازمة لمنع إنتشار و القضاء على هذه الأفة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 2 = 8