هل يحتاج المغرب الى مصالحة جديدة مع الريف ؟
بقلم -محمد الزهراوي( باحث في العلوم السياسية) عند استقراء او محاولة فهم ما جرى ويجري على مستوى علاقة الدولة بمنطقة الريف مند الاستقلال الى اليوم، الأكيد أن هذه العلاقة تحتاج الى الفهم والى الدراسة. وبقراءة
بقلم -محمد الزهراوي( باحث في العلوم السياسية) عند استقراء او محاولة فهم ما جرى ويجري على مستوى علاقة الدولة بمنطقة الريف مند الاستقلال الى اليوم، الأكيد أن هذه العلاقة تحتاج الى الفهم والى الدراسة. وبقراءة
بقلم – حفيظ زرزان لقد فرضت جماعة العدل والإحسان نفسها واقعا، ولم يعد بالإمكان تجاوزها، لكن أساليب دراستها وفهم تصوراتها إعلاميا أو أكاديميا تعرض للكثير من الإجحاف نظرا لما تعانيه. نكمل في هذه المحاولات قراءة
بقلم – محمد الزهراوي (أستاذ العلوم السياسية) جفاء وفتور، تودد وتجاهل وبرود، أزمة دون القطيعة، صمت وترقب، هي العناوين الأبرز أو توصيفات لعلاقة المغرب ببعض الحلفاء التقليديين الخليجيين خلال السنتين الأخيرتين، فما إن تظهر بوادر
بقلم – د . نجيب الصومعي يعيش العالم تحولات تكنولوجية متقدمة تؤسس لما يصطلح عليه دولياً بالثورة الصناعية الرابعة، هذه المحطة الدولية التي تشكل قطيعة مع ماضي البشرية وتؤسس لمفاهيم اقتصادية واجتماعية جديدة. وكل دول
بقلم – يونس التايب أقل ما يوصف به الزمن الذي نعيشه، هو أنه زمن المفارقات بامتياز. كيف لا، و نحن نحيى على إيقاعات الشيء و نقيضه، على عدة مستويات: الخيـر و الشـر، الاستقامة و الانحراف،
بقلم – ابراهيم العدراوي يخوض الأساتذة (أصحاب السترات البيضاء) في المغرب معركة من أجل إسقاط “نظام التعاقد” الذي تسعى الحكومة إلى فرضه في قطاع اجتماعي، يعيش اختلالات مزمنة. يرافق هذه المعركة جدل سياسي وإعلامي، يسعى،
بقلم – د. سالم الكتبي لاشك ان الزيارة بالغة الأهمية التي قام بها البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، إلى المملكة المغربية، خلال يومي 30ـ 31 مارس، لها دلالات وأبعاد بالغة الأهمية، فقد تمحورت فعاليات الزيارة حول اجندة مدروسة وأهداف محددة
بقلم – يونس التايب لن أكون مصيبا إذا جادلت أيا كان، هذا الصباح، في حقيقة واقـع ما أصابنا من ارتباك بسبب زيادة ساعة من طرف شركات الهاتف النقال. كما ليس من الإنصاف أن ألقي اللوم
بقلم – حفيظ زرزان رأينا في الحلقة الأولى تأسيس جماعة العدل والإحسان، وكيف تمايزت عن السادة الصوفية. ونتابع النقاش وعرض تصور الجماعة في أفق محاورة ونقاش كل البدائل والتصورات والمقترحات الموجودة بساحتنا الوطنية. وقبل أن
بقلم – المهدي بسطيلي “إنه القحط.. مرة أخرى ! وفي مواسم القحط تتغير الحياة والأشياء، وحتى البشر يتغيرون، وطباعهم تتغير، تتولد في النفوس أحزان تبدو غامضة أول الأمر، لكن لحظات الغضب، التي كثيرًا ما تتكرر، تفجّرها بسرعة، تجعلها معادية، جموحًا، ويمكن أن تأخذ أشكالاً لا حصر لها”. “عبدالرحمن منيف، نهايات“ في الحقيقة هو سؤال وجودي أصلا، كيف نحقق النهضة؟ يبدو أننا فعلا في سبات عميق، يطرح
"المغرب الآن ALAAN.MA" - يصدر عن شركة YOUR PRESS - مدير النشر : المصطفى اسعد - استضافة وتصميم شركة النجاح هوست