• تم إجراء أكثر من 1700 جلسة غسيل كلى لمرضى دوليين خلال إقامتهم بالمملكة المغربية.
• بفضل شبكة عالمية تضم أكثر من 450 عيادة متخصصة، يستفيد المرضى من نفس بروتوكولات العلاج أينما كانوا في العالم.
• دينامية متواصلة تُسهم في ترسيخ مكانة المغرب تدريجياً كوجهة رائدة في السياحة العلاجية المتخصصة.
الدار البيضاء، 22 يونيو 2026 – يشكل السفر تحدياً كبيراً للمرضى المصابين بالقصور الكلوي المزمن، إذ يتطلب وضعهم الصحي الخضوع لعدة جلسات غسيل كلى أسبوعياً، ما يجعل الحصول على رعاية طبية موثوقة وآمنة أمراً أساسياً قبلالتفكير في السفر أو الإقامة خارج بلدهم. وفي هذا السياق، يستقبل المغرب عدداً متزايداً من المرضى الدوليين الراغبين في مواصلة علاجهم أثناء الاستمتاع بإقامة سياحية داخل المملكة.
وتعلن دياڤيرم المغرب، المتخصصة في أمراض الكلى، عن تجاوز عتبة 1700 جلسة غسيل كلى تم تقديمها لمرضى أجانب داخل مراكزها بكل من مراكش وأكادير ومكناس. ويشمل ذلك مرضى من مختلف الجنسيات اختاروا مواصلة علاجهم بالمغرب خلال عطلاتهم أو تنقلاتهم المهنية دون أي انقطاع في خططهم العلاجية. ويعكس هذا الرقم الإمكانات التي يتمتع بها المغرب كوجهة للسياحة العلاجية المتخصصة لمرضى الكلى.
وفي هذا الصدد، صرّح شارل ألكسندر تيفينان، المدير العام لدياڤيرم المغرب” : لا ينبغي أن يكون السفر حلماً صعب المنال بالنسبة لمرضى غسيل الكلى. هدفنا هو أن يتمكن كل مريض من السفر واكتشاف العالم دون القلق بشأن استمرارية علاجه أو سلامته الطبية. بفضل شبكتنا الدولية وحلولنا الرقمية، يستطيع المرضى متابعة علاجهم في المغرب بنفس معايير الجودة والسلامة المعتمدة في جميع مراكز دياڤيرمحول العالم. وإلى جانب ذلك، يستفيدون من جودة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين يشتهر بهما المغرب.”
استمرارية العلاج أينما كان المريض
يشكل الحصول على رعاية طبية متخصصة أحد أبرز التحديات التي تواجه مرضى القصور الكلوي المزمن الراغبين في السفر. وبفضل شبكة تضم أكثر من 450 عيادة متخصصة عبر العالم، يستطيع المريض الذي يتابع علاجه في باريس أو مدريد أو أثينا أو الرياض أن يواصل تلقي الرعاية في مراكش أو أكادير أو مكناس وفق نفس البروتوكولات الطبية، مع مع إمكانية الاطلاع الآمن على ملفه الطبي.
وتتحقق هذه الاستمرارية في العلاج بفضل برنامج d.HOLIDAY الدولي، الذي يتيح لمرضى القصور الكلوي المزمن السفر بين مراكز دياڤيرم حول العالم مع مع الحفاظ على نفس معايير الجودة والسلامة التي اعتادوا عليها في بلدانهم الأصلية. كما تُمكّن منصة Bookdialysis الدولية المرضى من حجز جلسات العلاج مسبقاً في المركز الذي يختارونه، مما يسهّل التخطيط لإقامتهم ويضمن استمرارية علاجهم بكل راحة وطمأنينة قبل وأثناء السفر.
الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية لخدمة المرضى
لضمان استمرارية الرعاية الطبية، تعتمد عيادات دياڤيرم بالمغرب على أدوات رقمية مترابطة تتيح تبادل البيانات الطبية بشكل آمن وتوحيد الممارسات الطبية وفق المعايير الدولية.
وتُوفر منصة d. CARE منصة مركزية للبيانات الطبية الخاصة بالمرضى، بينما يسمح نظامTreatment Guidance System (TGS) ، المستخدم مباشرة أثناء جلسات العلاج، للفرق الطبية بإدخال ومراقبة بيانات العلاج بشكل فوري، مما يساهم في الحد من الأخطاء وتعزيز تتبع مسار الرعاية الصحية، كما يمنح الفرق الطبية وقتاً أكبر للتفاعل مع المرضى ومواكبتهم.
كما تستخدم دياڤيرم تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة على اكتشاف بعض المخاطر الصحية المحتملة في وقت مبكر، بما يدعم الفرق الطبية في تقديم رعاية أكثر ملاءمة لاحتياجات كل مريض.
المغرب يعزز مكانته كوجهة للسياحة العلاجية المتخصصة
إلى جانب البعد الصحي، يندرج هذا التوجه ضمن النمو المتواصل الذي يشهده القطاع السياحي بالمغرب، وكذا جهود التحول الرقمي التي تشهدها المملكة.
فبفضل بنيته التحتية السياحية المتطورة، وقربه الجغرافي من أوروبا، والتطور المستمر لمنظومته الصحية، يتوفر المغرب على مؤهلات قوية لاستقطاب المرضى الدوليين الباحثين عن خدمات علاجية متخصصة وآمنة وسهلة الولوج.
ومنذ دخولها إلى المغرب سنة 2019، ترعى دياڤيرم اليوم أكثر من 900 مريض عبرخمس عيادات متخصصة موزعة بين مراكش وأكادير ومكناس.
نبذة عن دياڤيرم المغرب
تُعد دياڤيرم واحدة من أكبر مزودي خدمات علاج أمراض الكلى في العالم، وهي اليوم جزء من مجموعة M42 الرائدة في مجال الرعاية الصحية متعددة التخصصات والذكاء الاصطناعي الصحي. وتتمثل رسالتها في تحسين جودة حياة مرضى الكلى من خلال توفير رعاية شاملة ومتكاملة تراعي الجوانب الصحية والنفسية للمريض. وبصفتها أحد أبرز مزودي خدمات الرعاية المتخصصة في أمراض الكلى على المستوى العالمي، تدير دياڤيرم أكثر من 450 عيادة في 24 دولة، وتوفر ما يقارب 6.5 ملايين جلسة غسيل دموي سنوياً، مستندةً إلى خبرة وكفاءة أكثر من 13,500 من المتخصصين والمهنيين في الرعاية الصحية.
وقد بدأت دياڤيرم نشاطها بالمغرب سنة 2019، حيث تدير حالياً خمس مؤسسات صحية متخصصة في مراكش وأكادير ومكناس، مع مواصلة تطوير وتوسيع خدماتها لتوفير رعاية عالية الجودة عبر مختلف مناطق المملكة.
