خريبكة – عبد اللطيف شعباني :
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة الدورة الأولى للمنتدى الجهوي حول منظومة التربية والتكوين الحصيلة والآفاق 2022-2026 يوم الثلاثاء 13ماي الجاري .
وقد افتتح السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة هذا المنتدى بكلمة ترحيبية تقدم من خلالها بالشكر الجزيل للسيدين ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ولجميع الحضور والفاعلين والمشاركين شاكرا إياهم على جميع المجهودات التي يبذلونها سواء على المستوى الوطني والمركزي، أو على المستويين الجهوي والمحلي وذلك من أجل تعزيز جودة التعلمات، وترسيخ مدرسة منفتحة، ذات جودة وذات أداء فعال، وبعد هذه الكلمة الترحيبية تقدم السيد ممثل السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلمة تأطيرية وتوجيهية لأشغال هذا المنتدى، وبعد ذلك قدم السيد عبد الرحيم إفضيصن عضو الفريق المركزي لإعداديات الريادة عرضا حول موضوع “نموذج مؤسسات الريادة من أجل رهان الجودة” وبعد هذا التقديم والعرض تم الاحتفاء بالمؤسسات الثلاث الأولى الفائزة بالمسابقة الجهوية للمؤسسات الرائدة بالسلك الابتدائي و السلك الإعدادي، وقد كانت كالتالي:
المؤسسات الفائزة بالمسابقة الجهوية للمؤسسات الرائدة الخاصة بالسلك الابتدائي فهي كالتالي:
- الرتبة الأولى: مدرسة المنفلوطي بالمديرية الإقليمية بخريبكة.
- الرتبة الثانية: مدرسة النهضة بالمديرية الإقليمية ببني ملال.
- الرتبة الثالثة: مدرسة البرادية الجديد بالمديرية الإقليمية الفقيه بن صالح.
أما بالنسبة للمؤسسات الفائزة بالمسابقة الجهوية للمؤسسات الرائدة الخاصة بالسلك الإعدادي فكانت كالتالي: - الرتبة الأولى: ثانوية الرواشد الإعدادية بالمديرية الإقليمية بخريبكة.
- الرتبة الثانية: ثانوية الزهراوي الإعدادية بالمديرية الإقليمية بخنيفرة.
- الرتبة الثالثة: ثانوية جيل التميز الإعدادية بالمديرية الإقليمية بأزيلال.
وبعد تقديم الجوائز الخاصة بهذه المؤسسات المتوجة بهذه المسابقة، تمت مواصلة النقاش الخاص بهذا المنتدى عن طريق مجموعة من الورشات التي تطرقت وعالجت مجموعة من النقط الأساسية، حيت تقسمت هذه الورشات كالتالي: - الورشة الأولى، تطرقت لموضوع “التكوين الأساسي والتكوين المستمر، جاذبية المهنة وآفاق المستقبل.
- الورشة الثانية، عالجت موضوع “المقاربات البيداغوجية في مؤسسات الريادة: من التحول البراديغمي إلى الفعالية الصفية”.
- الورشة الثالثة ناقشت موضوع “الدعم الممتد في مؤسسات الريادة: بين الفعالية اليداغوجية وإشكال التمثلات المغلوطة في المحيط المدرسي والاجتماعي”.
- أما الورشة الرابعة فعالجت موضوع “الممارسات التقويمية في مؤسسات الريادة”.
- الورشة الخامسة ناقشت موضوع “الإدارة التربوية وقيادة التغيير ومشروع المؤسسة المندمج”.
- الورشة السادسة كان موضوعها “الأنشطة الموازية في مؤسسات الريادة ورهانات الحد من الهدر المدرسي”.
- الورشة السابعة ناقشت موضوع “الأنشطة الموازية ودورها في توفير المناخ الآمن وترسيخ السلوكيات المدنية”.
- أما الورشة الثامنة والأخير فقد تطرقت لموضوع “تعبئة الشركاء في إنجاح الإصلاح التربوي”.
وقد أسفرت هذه الورشات عن مجموعة من التوصيات العملية والمقترحات المبتكرة، التي من شأنها الإسهام في تطوير المنظومة التربوية على المستوى الجهوي، وتعزيز جودة التعلمات، وترسيخ مدرسة منفتحة، ذات جودة وذات أداء فعال.

