مديونة في 13 ماي 2026
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، أطلقت جمعية فور موروكو، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم مديونة، برنامج متكامل للتكوين والتأهيل والإدماج السوسيو-اقتصادي لفائدة الشباب في وضعية إعاقة ذهنية وحركية، وذلك طيلة سنة 2026.
يهدف هذا البرنامج، الذي تحتضنه حاضنة مركز الإدماج السوسيو مهني للشباب بإقليم مديونة، إلى تمكين المستفيدين من اكتساب مهارات مهنية وحياتية تتيح لهم الاندماج الفعلي في سوق الشغل وتعزيز استقلاليتهم الذاتية، من خلال دورات تكوينية متخصصة، ومواكبة فردية، إضافة إلى أنشطة دعم نفسي واجتماعي.
وفي هذا السياق، قال ياسين الريخ، رئيس جمعية فور موروكو: “نؤمن بأن لكل شاب، بغض النظر عن وضعه الجسدي أو الذهني، الحق في فرصة حقيقية للعيش الكريم والمساهمة في التنمية. هذا البرنامج ليس مجرد تكوين، بل هو مسار متكامل لإعادة بناء الثقة وفتح آفاق جديدة أمام المستفيدين، إذ نعمل بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم مديونة، على مواكبة فئة عمرية مهمة، تتمثل في الشباب، خاصة أن جل البرامج الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، تتمثل أساسا في دعم التمدرس، وبالتالي هناك نقص في الإدماج السوسيو الاقتصادي لذوي الهمم، والذي نعمل بمعية شركائنا من مقاولات من القطاع الخاص من مواكبتهم”.
من جهته، أكدت سهام بوخرواعة، رئيسة قسم العمل الاجتماعي بإقليم مديونة:
“يأتي دعمنا لهذا المشروع، في إطار اتفاقية شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم مديونة، وجمعية فور موروكو، وشركاء آخرين، تماشيا مع التزامنا بتعزيز الإدماج الاجتماعي للفئات الهشة، وخاصة الأشخاص في وضعية إعاقة. نحن نعتبر هذا البرنامج نموذجا يحتذى به في العمل التشاركي بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية.”
وسيشمل البرنامج عدة محاور، من بينها، المواكبة الدراسية، والتكوين المهني في مجالات ملائمة لقدرات المستفيدين، وتداريب ميدانية، وتنمية المهارات الحياتية والتواصلية، ورشات الإدماج في سوق الشغل، مواكبة لإطلاق مشاريع مدرة للدخل، إلى جانب تقديم مجموعة من الخدمات الطبية وشبه الطبية.
ولتقوية أداء هذا المشروع، سيتم إشراك أسر المستفيدين في مسار التكوين، من خلال لقاءات تحسيسية وتواصلية تهدف إلى تعزيز دور الأسرة في دعم عملية الإدماج.
