وافق المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالإجماع على إعادة انتخاب الدكتور سالم بن محمد المالك مديرا عاما للمنظمة لولاية جديدة، بناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال الدورة الـ 15 للمؤتمر العام التي انطلقت يوم الأربعاء 13 مايو 2026، بمدينة قازان في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.
وفي هذا السياق، اعتمد المؤتمر العام للإيسيسكو مقترح جمهورية مصر العربية حول استكمال عامين لولاية الدكتور المالك الأولى، تعويضا عن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كوفيد 19 وما تداعياتها على الخطط الاستراتيجية للمنظمة، وتقديرا لما حققته الإيسيسكو من تطور ملحوظ على المستويين الدولي والإقليمي.
وفي كلمته عقب انتخابه، أعرب الدكتور المالك عن بالغ تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، ولولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لشرف ترشيحه، الذي جاء في إطار نهج المملكة لتعزيز القيادة الملهمة وشحذ الإمكانات البشرية والدفع بالقيادات السعودية، لتتسنم مواقع الريادة والقيادة في المنظمات الدولية، وذلك تأكيدا لأدوار المملكة المتقدمة في بناء مستقبل يسوده السلام والأمن والرخاء.
وأكد الدكتور المالك أن منظمة الإيسيسكو، باعتبارها اللسان الحضاري وضمير العالم الإسلامي، على أهبة الاستعداد للمضي مع دولها الأعضاء لجعل الإشعاع الحضاري حقيقة، خاصة وأن فرصة تاريخية تنفتح أمام العالم الإسلامي للتقدم بجسارة في صياغة الحقبة الجديدة، مبرزا أن للمنطقة إمكانات مادية وبشرية ما تؤهلها لبلوغ غاياتها.
وجدير بالذكر أن الإيسيسكو شهدت خلال الأعوام الأخيرة، تطورا شاملا وتحديثا واسعا لقطاعاتها ولإداراتها ومراكزها، وفقا لخطط عمل مبتكرة ورؤية استراتيجية، لتطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج ومشاريع ريادية في مجالات التربية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والاتصال، فضلا عن الانفتاح على آفاق واسعة لشراكات وضعت المنظمة في طليعة المنظمات الإقليمية المتقدمة والمتفوقة والناجحة والمميزة.
