الرباط، 7 ماي 2026، يضرب عالم الفروسية موعداً جديداً مع العاصمة الرباط، بمناسبة احتضان «كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، المغرب 2026»، يومي 9 و10 ماي 2026. ويقام هذا الحدث البارز بالمعهد الوطني للفرس ولي العهد الأمير مولاي الحسن بدار السلام- الرباط، في فضاء يجسد المكانة الخاصة التي يحظى بها الفرس داخل التراث المغربي وداخل المنظومة الوطنية للفروسية.
وتنظم هذه المنافسة الشركة الملكية لتشجيع الفرس(SOREC) ، بتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية والجمعية الملكية المغربية لمربي الخيول العربية الأصيلة(ARMECPSA) ، لتشكل المحطة الثالثة ضمن مسار دولي مرموق يواصل ترسيخ حضوره في عدد من الدول والقارات.
وتندرج هذه السلسلة الدولية، المكونة من سبع محطات، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، بما يعكس التزاماً مؤسسياً راسخاً بتطوير تربية الخيل العربية وتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي. وبعد انطلاقتها في أستراليا ثم البحرين، تحط الكأس رحالها بالمملكة المغربية، قبل أن تواصل مسارها عبر محطات أخرى في قارات مختلفة.
وانسجاماً مع فلسفة كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، تضع كل محطة في صلب اهتمامها الخيول المولودة والمرباة في بلدها المضيف. وفي المغرب، ينسجم هذا الموعد بالكامل مع استراتيجية الشركة الملكية لتشجيع الفرس، الهادفة إلى مواكبة صغار ومتوسطي مربي الخيول العربية الأصيلة، إلى جانب مربي باقي السلالات المسجلة في كتب الأنساب والمرباة بالمملكة.
وتعكس نسخة 2026 دينامية لافتة، من خلال مشاركة ما يقارب 200 حصان و50 مربياً. وسيتم تقييم خيول النخبة من طرف لجنة تحكيم دولية قادمة من إسبانيا وبلجيكا وهولندا وسلطنة عمان وألمانيا. وفي المجموع، ستتيح ست بطولات تتويج أكثر من 60 حصاناً، بما يوفر واجهة متميزة لإبراز خبرة المربين المغاربة، وتسليط الضوء على جودة عملهم ومكانة إنتاجهم داخل هذا المجال.
وفي هذا الصدد، أكد السيد عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس(SOREC) ، أن «احتضان هذه المحطة يمثل فرصة فريدة لمربي خيول العرض العربية لإبراز خبرتهم. ويشكل معرض مربي الخيل بالمغرب منصة استراتيجية لتعزيز إشعاع خيول النخبة لدينا».
وإلى جانب بعدها التقني والتنافسي، يطمح معرض مربي الخيل بالمغرب إلى أن يكون موعداً ودياً ومنفتحاً على الجمهور الواسع. وفي نسخة 2026، تحظى تجربة الزوار بمكانة محورية، من خلال إحداث فضاء مخصص للأطفال وفضاء للمأكولات المتنوعة. كما ستكون العائلات وعشاق الفروسية والفضوليون مدعوين لاكتشاف نبل الخيل العربية الأصيلة، في أجواء احتفالية تجمع بين الشغف والأصالة وروح اللقاء.
