الرباط 24 أبريل 2026
بلغ عدد زبناء مجموعة “اتصالات المغرب” أزيد من 76 مليون زبون خلال الفصل الأول من سنة 2026، بتسجيل نمو نسبته 1,8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأوضحت “اتصالات المغرب”، في بلاغ لها، أن هذا الارتفاع يعزى إلى النمو الذي سجلته حظيرة فروع “Moov Africa” (موڤ إفريقيا) بنسبة 3,9 في المائة، مما عوض التراجع المسجل في الحظيرة بالمغرب (ناقص 3,3 في المائة).
وعلى مستوى المغرب، بلغت حظيرة الهاتف النقال 18.101.000 زبون، بتراجع نسبته 3,7 في المائة على أساس سنوي، في حين استقرت حظيرة الهاتف الثابت عند 1.630.000 خط (ناقص 0,3 في المائة).
وعلى الصعيد الدولي، بلغت حظيرة الهاتف النقال 54.281.000 زبون، تتوزع على كل من كوت ديفوار (12.414.000)، وبوركينا فاسو (8.006.000)، وتشاد (7.672.000)، ومالي (7.163.000)، والبنين (5.362.000)، والنيجر (4.638.000)، والطوغو (4.285.000)، وموريتانيا (2.737.000)، والغابون (1.617.000)، وإفريقيا الوسطى (386.000).
من جهتها، تضم حظيرة الهاتف الثابت 301.000 مشترك، تتوزع على مالي (150.000)، والغابون (74.000)، وبوركينا فاسو (70.000)، وموريتانيا (7.000)، بينما بلغ عدد زبناء حظيرة الصبيب العالي الثابت 343.000 زبون.
وأفاد المصدر ذاته بأن الناتج التشغيلي الموطد للمجموعة (EBITA) بلغ 2,74 مليار درهم، بارتفاع نسبته 4,1 في المائة، مشيرا إلى أن معدل هامش التشغيل انخفض بـ 0,3 نقطة ليصل إلى 29,5 في المائة.
وبخصوص الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل، فقد بلغ 4,66 مليار درهم، بنمو قدره 6,1 في المائة، بينما استقر معدل هامش الـ (EBITDA) عند مستوى مرتفع بلغ 50 في المائة، بزيادة قدرها 0,5 نقطة.
من جهتها، بلغت التدفقات الصافية للخزينة العملياتية (CFFO) المعدلة ما مجموعه 2,26 مليار درهم متم مارس 2026، بتحسن نسبته 13,8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، مدفوعة بارتفاع الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA).
وفي التفاصيل، استقر الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل لأنشطة بالمغرب عند 2,46 مليار درهم، بتحسن قدره 2 في المائة مقارنة بالعام السابق، مدعوما بنمو الهامش الخام الذي عوض بشكل كبير ارتفاع التكاليف التشغيلية، فيما ارتفع هامش الـ (EBITDA) بـ 0,6 نقطة ليستقر عند مستوى مرتفع بنسبة 53,7 في المائة.
وبلغ الناتج التشغيلي الموطد (EBITA) لهذه الأنشطة أزيد من 1,63 مليار درهم، بنمو قدره 2 في المائة ارتباطا بارتفاع الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، بينما تحسن هامش الـ (EBITA) بـ 0,4 نقطة على مدار سنة ليصل إلى 35,8 في المائة.
وفيما يتعلق بأنشطة المجموعة على الصعيد الدولي، فقد مكنت من تحقيق ناتج تشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بتحسن قدره 11,2 في المائة ليصل إلى 2,19 مليار درهم، وذلك بفضل تحسن معدل الهامش الخام (زائد 0,3 نقطة) والتحكم في التكاليف التشغيلية، بينما استقر معدل هامش الـ (EBITDA) في 43,8 في المائة (زائد 1,1 نقطة).
وبلغ الناتج التشغيلي الموطد (EBITA) ما قيمته 1,11 مليار درهم، بارتفاع نسبته 7,4 في المائة، مدفوعا بنمو الـ (EBITDA)، وذلك بالرغم من زيادة عبء الاستهلاك المرتبط بالاستثمارات القوية التي تم ضخها خلال السنوات الأخيرة.
