في ظل الارتفاع المتسارع لدرجات الحرارة بالمغرب والعالم، أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس المغرب عن إطلاق جيل جديد من أجهزة التكييفT3 ، المصممة خصيصًا لمواجهة التغيرات المناخية القاسية. وتتيح أجهزة LG DUAL COOL و LG ART COOL قدرة تبريد مستقرة حتى في ظل موجات حرّ قياسية تصل إلى 52 درجة مئوية، مع أداء طاقي محسَّن يجمع بين الكفاءة والالتزام بالمعايير البيئية.
مناخ مغربي يفرض حلولًا استثنائية
رغم تصنيف المغرب رسميًا ضمن المنطقة المناخية T1 وفق المعايير الدولية، فإن أرجاء المغرب الداخلية تشهد ظروفًا شبه صحراوية، حيث تتجاوز درجات الحرارة صيفًا عتبة 45 درجة مئوية. وقد شهدت سنة 2025 تسجيل أرقام قياسية فاقت 48 درجة في مدن عدة منها: ورزازات، الرشيدية، طاطا، زاكورة، شيشاوة، قلعة السراغنة، مراكش، الرحامنة، الخميسات، اليوسفية، الفقيه بن صالح، العرائش، وزان، بني ملال، أوسرد، وادي الذهب، بوجدور، آسا-الزاك، السمارة، تارودانت، القنيطرة، سيدي قاسم، كلميم، سيدي سليمان وسطات. هذه المعطيات المناخية تؤكد الحاجة الماسة إلى حلول تبريد متطورة تحافظ على كفاءتها حتى في أصعب الظروف.
وتأتي أجهزة إل جي T3 المزودة بضواغط مدعَّمة خصيصًا للمناخات الحارة لتغطي نطاقًا حراريًا يصل إلى 52 درجة مئوية، متجاوزة سقف 43 درجة الذي تقف عنده معظم الأنظمة التقليدية، مما يضمن راحة حرارية متواصلة حتى في أوج موجات الحر.
نموذجان، نهجان متكاملان لتجربة تبريد مثالية
:LG DUAL COOL T3 يركز هذا الطراز على الأداء الطاقي وسهولة الاستخدام، إذ يتيح بفضل تقنية Inverter اقتصادًا في استهلاك الطاقة يصل إلى 70%، مع تسريع عملية التبريد بنسبة 40% مقارنة بالأجهزة التقليدية. كما يتميز بانخفاض مستوى الضجيج، وتصميم عصري مزوّد بشاشة خفية لمراقبة استهلاك الطاقة، إضافة إلى نظام تنظيف ذاتي يحافظ على أعلى معايير النظافة الداخلية.
:LG ART COOL T3 يجمع بين الأداء الحراري والبعد الجمالي بفضل تصميم أنيق بواجهة زجاجية عاكسة تتماشى مع مختلف أنماط الديكور الداخلي. كما زُوّد بتقنية Plasmaster Ionizer++ التي تقضي على ما يصل إلى 99% من البكتيريا العالقة، مانحةً بيئة هوائية أنقى وأكثر صحة داخل المنزل.
التزام بيئي يواكب الاستراتيجيات الوطنية
إلى جانب أدائه الفائق، يساهم جيل إل جي T3 الجديد في خفض استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن التكييف، الأمر الذي يخفف الضغط على شبكات الكهرباء في فترات الذروة ويحد من الأثر البيئي. وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية “إل جي” في مجال الابتكار المسؤول الذي يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة، انسجامًا مع أهداف الخطة الوطنية للمناخ والاستراتيجية الطاقية 2030 للمغرب.
