LES IMPÉRIALES 2023 .. جلسة عامة بألوان الوطن

 تجاوز الحدود، تحطيم القيود، رفع ألوان المغرب عاليا خارج حدود الوطن… تلك كانت أبرز العناوين التي هيمنت على أشغال الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة لتظاهرة LES IMPÉRIALES، التي انطلقت امس في الدار البيضاء تحت شعار « تحطيم الحدود، مسألة تتعلق بأسلوب التفكير »، بحضور العديد من الشخصيات، والخبراء المغاربة والدوليين، وممثلي كبريات العلامات المغربية. كما تميزت الجلسة الافتتاحية للتظاهرة بمشاركة السيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة.

في خضم حديثه عن الموضوع المحوري للدورة السادسة، أكد السيد مصطفى بايتاس أنه : « لا مجال للشك في أن بلدنا يتوفر على المؤهلات اللازمة لكسب الرهانات الأكثر تعقيدا »، مشددا بهذا الخصوص على أن : «  علينا الوثوق بقدرتنا على النجاح في اعتماد مقاربات رشيدة وفعالة. وكما لا يخفى عليكم، فإن “النيات” الحسنة مهمة جدا، غير أنه يجب ربطها بمقاربات علمية وواقعية، وبقدرتنا على التعبئة، إلى جانب القدرات التدبيرية، زيادة على ضرورة توفير القدرات التقنية والمادية واعتماد الاستراتيجيات الملائمة ».

وقبل ذلك، تم افتتاح الجلسة العامة من طرف رئيس جمعية LES IMPÉRIALES، السيد أنور صبري، الذي أعطى توجيه النقاش حول موضوع الدورة. وقال صبري : « يعد المغرب مثالا مهما لبلد يتوفر على قدرة الاشتغال كوطن على تموقعه، من خلال تنويع اقتصاده وتثمين تراثه الثقافي والنهوض بالابتكار في القطاعات الرئيسية. »، مبرزا  أن النموذج المغربي : « يدعم الفكرة الأصيلة القائلة بأن تموقع بلد هو ثمرة عمل طويل النفس، ويتطلب مقاربة شاملة، تشمل التنويع الاقتصادي وتثمين التراث الثقافي والنهوض بالابتكار. »

ستتواصل أشغال LES IMPÉRIALES 2023 على مدى يومين من الجلسات والنقاشات، التي ستتناول الموضوع المحوري العام للدورة من كافة جوانبه، وتعالجه عبر العديد من المحاور. خلال هذه الدورة، سيكون المتدخلون على موعد مع استكشاف العلامات الناجحة في المغرب وتلك التي تمكنت من التصدير بنجاح، في مختلف القطاعات كالإعلام والرياضة والثقافة والسينما والمجتمع المدني. وسيتطرقون أيضا إلى تأقلم العلامات وتكيفها مع الثورة التكنولوجية، المتسمة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التوجهات الجديدة لقطاع التوزيع والتجارة.

كما سيتطرق المشاركون للجهود التي تبدلها المقاولات المغربية في مواجهة التضخم واستشراف إمكانات جديدة لبناء مغرب أفضل من حيث قدرات النمو الاقتصادي والابتكار التكنولوجي والتنمية المستدامة. وسيؤكدون أيضا على رهانات ريادة الأعمال في المغرب ومختلف طرق التمويل المتاحة لدعم نمو المقاولات. وفي الختام، سيتطرقون لمزايا التنوع داخل المقاولة والتحديات التي يجب رفعها من أجل ضمان تكافؤ الفرص في سوق العمل لجميع المستخدمين، سواء كانوا رجالا أم نساء.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق