آسفي .. اختتام فعاليات الدورة الثالثة لمعرض “سافيمير”

اختتمت، الاثنين بمدينة آسفي، فعاليات الدورة الثالثة لمعرض “سافيمير”، وهي تظاهرة كبيرة عرفت كذلك باسم “عيد البحر”، موجهة إلى الاحتفاء بهذا الفضاء الاستراتيجي وبجماليته، وفق مقاربة متعددة التخصصات.

وتم تنظيم هذه الدورة الجديدة للمعرض من قبل جمعية “سافيمير”، بشراكة مع عمالة إقليم آسفي وقطاع الصيد البحري، وهيآت منتخبة وائتلاف من مهنيي وصناعيي الصيد البحري، مع استضافة إسبانيا والأندلس كضيفتي شرف.

وبحسب المنظمين، فإن هذه الدورة الجديدة ونظرا لجودة المشاركين والعارضين، فضلا عن الأنشطة المتعددة، قد حققت نجاحا كبيرا، لاسيما من حيث التنشيط الثقافي خلال فصل الصيف بآسفي.

وسعت هذه التظاهرة كذلك إلى إبراز غنى وتنوع التعابير الثقافية والفنية المرتبطة بعالم البحر، وجمال السواحل المغربية، وبالحياة تحت الماء.

واستهدف “عيد البحر”، الذي خصص للهوية الساحلية لهذا الحيز الترابي، المهنيين والهواة والشغوفين، على الصعيد الوطني وكذا الشركاء الدوليين من القطاعين العام والخاص.

وتوزع هذا المعرض، الذي أقيم على مساحة إجمالية تصل إلى 2000 متر مربع، وصمم وفق طراز مغربي محض، وعرف مشاركة حوالي 100 عارض، يمثلون القطاعات المعنية بالبحر، على عدة أقطاب، هي “القطب الدولي” و”القطب المؤسساتي” و”قطب المعدات” و”قطب الأعمال والابتكار”. 

وتميز المعرض بتنظيم لقاء تحت شعار “المدينة المينائية، ثقافة السلام والحوار”، والذي شكل فرصة للمشاركين لمتابعة سلسلة من العروض العلمية والأكاديمية، معززة بتقديم وثائق تاريخية تشهد على عراقة هذا الميناء وأهميته خلال حقبة معينة، في النهوض بالتجارة الدولية، والدور الذي يلعبه في مجال الصيد، لا سيما صيد الأسماك السطحية، بما فيها سمك السردين، مساهما، بذلك، في تطوير صناعة حقيقية لتصبير السمك.

كما تم التركيز، خلال هذا اللقاء، الذي تميز بحضور ثلة من المهنيين والأكاديميين والجامعيين وخبراء من المغرب وإسبانيا، ضيفة شرف هذه الدورة، على خصوصية هذا الميناء كفضاء اجتماعي وإنساني، ساهم بشكل كبير في النهوض بقيم السلام والتسامح والحوار بين الثقافات والحضارات.

وتضمن برنامج الدورة تنظيم “موكب الصيادين”، وملحمة “الحلقة” وفن “التروبادور” ومهرجان فنون الشارع، ومهرجان الرياضات المائية.

ومع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق