الدار البيضاء : توقيع كتابي “لون الكلمات” للطاهر بنجلون و”الزجاج الملون” لبنجلون وجيروم كليمان

الدار البيضاء 7 يونيو 2022 ومع :

جرى مساء أمس الإثنين بفضاء الفنون أرطوريوم ( Espace d’art Artorium ) في الدار البيضاء، توقيع كتابي “لون الكلمات / “La couleur des mots ” للكاتب الطاهر بنجلون، و”الزجاج الملون / Les Vitraux” وهو عمل مشترك للطاهر بنجلون وجيروم كليمان. ويعد كتاب “لون الكلمات” سيرة ذاتية تتناول علاقة صاحب رواية “صلاة الغائب” بالأدب والرسم، وكيف وجها حياة هذا الكاتب المشهور الذي يعد من أكثر الأسماء التي ترجمت أعمالها على المستوى العالمي، حيث يتعمق في المصادر التي استلهم منها عوالم كتابته.

وهكذا، فإن مدينة طنجة ولونها الأزرق يسكنان دوما الطاهر بنجلون ولا يفارقان صاحب رواية “ليلة القدر”، وهو ما يزال طفلا يرسم على ورق التلفيف الكبير في محل بقالة والده.

أما بالنسبة لكتاب” Les Vitraux “، الصادر ضمن منشورات غاليمار، فيحكي قصة النوافذ الزجاجية الملونة لكنيسة Saint-Genulf du Thoureil الواقعة بجينيس فال دو لوار (فرنسا).

وتمت الإشارة إلى أنه بناء على طلب جيروم كليمان تم تزيين هذه الكنيسة بنوافذ زجاجية ملونة من لبنات خيال الطاهر بن جلون، وهي مستوحاة من تلك التي قام بها هنري ماتيس أو بيير سولاج أو فولون سيرتيز في “des sanctuaires méridionaux”.

وبهذه المناسبة عبر الكاتب والرسام الطاهر بن جلون في تصريح لـ M24 القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء ، عن سروره بالتواجد في الدار البيضاء، بعد محطات العرض في كل من دبي وميلانو وروما وباريس ومراكش.

وأكد أن “لون الكلمات” هو سيرة ذاتية لعلاقته بالأدب والرسم ، مشيرا إلى أنه يحاول في هذا العمل أن يروي علاقته بالكتابة والرسم واللون والكلمات منذ مرحلة الطفولة.

وأوضح أنه قبل تعلم القراءة والكتابة، رسم كثيرا من الأشياء حتى أصبح رساما محترفا منذ خمسة عشر عاما.

أما عن كتاب “Les Vitraux” فأبرز أنه مستلهم من النوافذ الزجاجية الملونة التي أنجزها بنفسه في كنيسة تقع بقرية ثوريل الصغيرة بفرنسا، موضحا أن الأمر يتعلق بالمرة الأولى التي ينجز فيها فنان مسلم زجاجا في كنيسة بفرنسا.

وتابع أن هناك حاليا 8 نوافذ تضيء هذه الكنيسة، لافتا إلى أن هذه الخطوة هي تحد غير عادي ودال جدا من الناحية الرمزية ( نوافذ كبيرة جدا بارتفاع ثلاثة أمتار تمنح ضوء خاصا لهذه الكنيسة).

ويعد الطاهر ينجلون، المزداد بمدينة فاس عام 1944، من أشهر الكتاب المغاربة على الصعيد العلمي في مجالي الرواية والشعر. 

بدأ بنجلون مشواره في الكتابة شاعرا، ثم انتقل إلى الرواية والقصة.. من أعماله “حرودة” 1973″، و”موحى الأحمق، موحى العاقل” 1981، و”صلاة الغائب” 1981، و”طفل الرمال” 1985، و”ليلة القدر” 1987.

تنضاف إلى ذلك مجموعة من النصوص القصصية والدواوين الشعرية والأنطولوجيات من بينها “ذاكرة المستقبل”، وديوان “في غياب الذاكرة” 1980، والمجموعة القصصية “الحب الأول هو دائما الأخير” 1995. 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق