أعلن حلف شمال الأطلسي، الخميس، أنه يعتزم حماية قواته المنتشرة في الجناح الشرقي لأوروبا من التهديدات الكيميائية، البيولوجية والنووية، وذلك على خلفية العملية العسكرية التي تنفذها القوات الروسية في أوكرانيا.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الحلفاء “قلقون” من احتمال استخدام هذه الأسلحة في أوكرانيا و”اتفقوا على توفير معدات لمساعدة قواته على حماية نفسها من التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية”، مضيفا “نعمل أيضا على تحسين جاهزية قوات الحلفاء” على هذا الصعيد.
من جهة أخرى، وافق قادة الحلف على إنشاء أربع مجموعات قتالية جديدة في رومانيا، هنغاريا، بلغاريا وسلوفاكيا، وعلى تعزيز المجموعات الأربع التي شكلت في بولندا ودول البلطيق الثلاث.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن حلف شمال الأطلسي “موحد أكثر من أي وقت مضى” وأنه “سيرد” في حال استخدام أسلحة كيميائية.
وتنشر الولايات المتحدة في أوروبا حاليا أزيد من مائة ألف عسكري، أكثر من 40 ألفا منهم تحت قيادة مباشرة للناتو في جناحه الشرقي.
من جانبه، اقترح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إثر قمتين لمجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي خطة طوارئ للأمن الغذائي، بالتوافق مع مجموعة السبع، بهدف التعامل مع خطر “مجاعة” محتملة في دول عدة على خلفية الحرب في أوكرانيا.

قم بكتابة اول تعليق