حذرت الأمم المتحدة، من كارثة إنسانية وشيكة خلال الأسابيع القادمة في اليمن، بسبب لجوء بعض الوكالات الأممية إلى تخفيف برامج عملها ،بما في ذلك في مجالات المياه والصحة وقطاعات أخرى ، اعتبارا من شتنبر المقبل، بسبب نقص التمويل.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ،ديفيد غريسلي في بيان اليوم الثلاثاء ،إن الوضع “سيكون كارثيا” على ملايين اليمنيين إذ تعاني القطاعات الحيوية من نقص حاد في التمويل، ولم يحصل قطاع الصحة حتى الآن إلا على حوالي 11 بالمائة من التمويل الذي يحتاجه هذا العام، بينما حصل قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة على 8 بالمائة من التمويل المطلوب.
كما دعا مكتب منسق الشؤون الإنسانية المانحين إلى تقديم التمويل الكافي والمتوازن لجميع القطاعات لتمكين وكالات الغوث من تجنب أوضاع أسوأ، في وقت يحتاج فيه 20.7 مليون يمني إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية.
وتأثرت نصف برامج الأمم المتحدة الرئيسة في اليمن، في شهر أبريل الماضي ،جراء نقص التمويل ، إذ تم بالفعل إغلاق، أو تقليص كبير لـ12 برنامجا من برامج الأمم المتحدة الرئيسة الـ38 ،كما خفضت الحصص الغذائية لأكثر من 8 ملايين شخص إلى النصف في شمال اليمن.
ويعاني اليمن من أسوأ كارثة إنسانية في العالم، وبحسب الأمم المتحدة، يحتاج ما يقرب من 80 بالمائة من السكان، أي ما يزيد عن 24 مليون شخص، إلى المساعدات الإنسانية والحماية العاجلة.

قم بكتابة اول تعليق