كشفت عائلة كاتبة المصطفى الرميد المتوفية التي كانت تشتغل بمكتبه قيد حياتها، أن كل ما تم تداوله بالشريط الصوتي على مواقع التواصل الاجتماعي حول ابنتها لا يمث للحقيقة بصلة.
واستنكرت عائلة الفقيدة التي توفيت نهاية الأسبوع إقحام وتوظيف اسم ابنتهم واسم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان لتصفية حسابات ضيقة، مضيفة أنهم لم يروا منه إلا الرعاية اللازمة لابنتهم سواء في حياتها أو بعد مماتها.
وعبرت عائلة الفقيدة على حقها في الاحتفاظ بمتابعة صاحب الشريط قضائيا، مؤكدة على أن ما ورد في التسجيل الصوتي لا علاقة له بالحقيقة، مضيفا أحد أفراد العائلة متحدثا عن الرميد « جزاه الله عنا خير جزاء، وهذه شهادة لرجل مشهود له بالطيبوبة والاستقامة وتكن له أسرة المرحومة جميلة بشر أبا وأما وإخوة وأسهارا كل المحبة والتقدير ».
كما أكد مصدر مطلع أن كل ما تواتر بشأن السيد المصطفى الرميد ، لا أساس له من الصحة، مضيفا أن القول بعدم استفادة الكاتبة الراحلة من واجبات وحقوق الضمان الاجتماعي خبر زائف وعار من الصحة.
وختم نفس المصدر حديثه في هذا الموضوع أن الراحلة جميلة بشر كانت تتمتع برعاية مشهود بها من طرف السيد المصطفى الرميد .

قم بكتابة اول تعليق