موندليز المغرب تطلق مبادرة “شهر الالتزام بالهدف” وتجدد التزامها بدعم الشباب 

الدار البيضاء، 1ّ9 أكتوبر 2026 – تحت شعار “لنغير قواعد اللعبة”، تحولت مبادرة “يوم الالتزام بالهدف” لمجموعة موندليز الدولية إلى “شهر الالتزام بالهدف”. وفي المغرب، تتواصل هذه الدينامية على امتداد السنة الدراسية، من خلال إحداث أندية جديدة لمواكبة شباب مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك.

وبذلك، تضفي موندليز المغرب بعدا جديدا على التزامها تجاه المجتمعات المحلية، من خلال تعبئة موظفيها للمشاركة في مبادرات تمتد على مدى شهر كامل. وفي هذا الإطار، شكلت فعاليات يوم 16 أكتوبر، التي احتضنتها مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، انطلاقة موسم جديد من برنامج “المواكبة نحو الأفضل”.

ويشارك في هذا البرنامج أكثر من 60 موظفا متطوعا من “صناع التغيير”، لمواكبة الشباب وتطوير مهاراتهم على امتداد السنة الدراسية. وقد شكل اللقاء فرصة للتعارف وبناء أولى روابط التواصل مع المستفيدين الجدد من المدرسة، تمهيدا لانطلاق أنشطة المواكبة التي أصبحت منظمة في إطار أندية موضوعاتية.

صيغة جديدة تكرس التزاما مستداما

شكل “يوم الالتزام بالهدف”، الذي ينظم سنويا بمناسبة ذكرى تأسيس موندليز الدولية، موعدا للعمل الجماعي في خدمة المجتمعات المحلية. ويعكس تحوله إلى “شهر الالتزام بالهدف” رغبة المجموعة في توسيع مشاركة موظفيها وتعزيز أثر مبادراتهم.

وفي المغرب، تندرج هذه الخطوة في استمرارية المبادرات المنجزة بشراكة مع جمعية “ساعة الفرح”. ففي سنة 2025، خصص نحو 70 موظفا ما يقارب 600 ساعة من العمل التطوعي ضمن يوم تضامني بمدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، شمل تهيئة الفضاءات وتنظيم ورشات وجلسات للمواكبة. وتواصل نسخة 2026 هذه الدينامية، من خلال الجمع بين شهر من الانخراط الجماعي وبرنامج للمواكبة يمتد طوال السنة.

وتقول سلمى اللواح، المسؤولة عن الشؤون المؤسساتية والحكومية داخل شركة موندليز المغرب إن “شهر الالتزام بالهدف يتيح لنا مزيدا من الفرص للعمل معا في خدمة المجتمعات المحلية. ونسعى، إلى جانب جمعية ساعة الفرح، إلى مواصلة نهج يرتكز على التواصل المباشر وتقاسم المعارف والخبرات. ويعكس انخراط صناع التغيير لدينا رغبتهم في تسخير خبراتهم لخدمة الشباب ومساعدتهم على الاستعداد لمستقبلهم”.

أندية تعزز دور الشباب في بناء مسارهم

وتتمثل أبرز مستجدات برنامج “المواكبة نحو الأفضل” في إحداث ستة أندية موضوعاتية، متاحة مجانا للمستفيدين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و20 سنة، وتشمل: المهارات الحياتية، واللغات، والإدماج المهني، والتنمية المستدامة، وريادة الأعمال، والتكنولوجيات الحديثة والصيانة. وسيتمكن الشباب من اختيار الأندية وفقا لاهتماماتهم، للانخراط في أنشطة تستجيب لتطلعاتهم واكتساب مهارات تفيدهم في حياتهم الشخصية والمهنية.

وسيضم كل ناد موظفا من موندليز المغرب يتولى مهام التنسيق، وممثلا عن مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، يتولان دورا مرجعيا للنادي،إلى جانب شاب مستفيد يشارك في مسؤوليته. ويجمع هذا التنظيم بين خبرة الموظفين والمواكبة التي توفرها المدرسة، مع إتاحة الفرصة للشباب لاتخاذ المبادرات والمساهمة في تسيير أنديتهم.

وتقول هند بنيس، سفيرة الفرح لدى موندليز المغرب إن “هدفنا هو الانطلاق من اهتمامات الشباب وما يحفزهم، لإثارة رغبتهم في التعلم والتقدم. وسيعمل صناع التغيير لدينا، إلى جانب فرق جمعية ساعة الفرح، على الإنصات إليهم وتثمين جهودهم، ومنحهم الثقة في قدرتهم على المضي قدما في مشاريعهم”.

ومن خلال هذا التنظيم الجديد، تواصل موندليز المغرب وجمعية ساعة الفرح عملهما المشترك لفائدة الشباب، بهدف جعل تقاسم الخبرات دعما مستداما لمسار كل مستفيد.

نبذة عن موندليز الدولية:

توفر شركة مونديليز الدولية Mondelēz International (ناسداك: MDLZ)، للمستهلكين الوجبات الخفيفة في أكثر من 150 دولة حول العالم.وتتمتع موندليز بمكانة رائدة وتقود مستقبل صناعة الوجبات الخفيفة من خلال مجموعة من العلامات التجارية العالمية والمحلية الشهيرة مثل “أوريو” و”ريتزل”و”لو” و”كليف بار” و”تيتس بايك شوب”، إلى جانب علامات الشوكولاتة الشهيرة “كادبوري ديري ميلك” و”ميلكا” و”توبليرون”، حيث وصل صافي عائداتها حوالي 38,5 مليار دولار سنة 2025. 

وتفخر موندليز إنترناشيونال بإدراجها ضمن مؤشري داو جونز الأفضل في فئته لأمريكا الشمالية والعالم (Dow Jones Best-in-Class)، المعروفين سابقا باسم مؤشرات داو جونز للاستدامة (Dow Jones Sustainability Indices

للمزيد من المعلومات قوموا بزيارة الموقعwww.mondelezinternational.com  

أو تابعونا على تويتر www.twitter.com/MDLZ  

نبذة عن موندليز المغرب:

وضعت شركة موندليز المغرب، التي تعتبر فرعا لمونديليز إنترناشيونال، قدمها في السوق المغربية سنة 2001. وتقوم الشركة بإنتاج علامات ذات شعبية كبيرة مثل أوريو، البسكويت رقم واحد في العالم وبيمو التي تعتبر بدورها العلامة رقم واحد للبسكويت بالمغرب. كما تقوم مونديليز المغرب بتسويق كلوريتس الرائد في مجال العلكة، وترايدنت، العلكة بدون سكر رقم واحد في العالم. بالإضافة إلى هالز الذي يحتل المركز الأول في صنف الحلوى بالنعناع. وتشغل مونديليز المغرب ما يناهز 1000 أجير كما تتوفر على مخزن ووحدة صناعية بالدار البيضاء، تحتضن إحداهما أكبر خط لإنتاج أوريو في إفريقيا.  

  نبذة عن جمعية ساعة الفرح:

ساعة الفرح هي جمعية تم إنشاؤها في عام 1959، ذات منفعة عامة وتم اعتمادها كجمعية مسؤولة من قبل Vigéo في عام 2012. وهي ملتزمة منذ إنشائها بأن تكون أداة في خدمة الشباب المغربي.

وقد هيأت عملها حول أربعة أقطاب مترابطة من أجل خلق التآزر بينها: التعليم، والتشغيل، وريادة الأعمال، والانخراط المدني. تتواجد الجمعية الآن في 13 موقعا في الدار البيضاء.