أطلق إنوي، فاعل الإتصالات الشامل، بمدينة أكادير، الدورة الثانية من «قافلة الألياف البصرية. «وبعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، ستجوب القافلة مجدداً عدداً من مدن المملكة، للقاء مهنيي قطاعي العقار والبناء.
ومن خلال هذه المبادرة، يواصل إنوي جهوده الرامية إلى تسريع إدماج الألياف البصرية في المشاريع السكنية الجديدة، والمساهمة في تعميم الولوج إلى الإنترنت عالي الصبيب جداً في مختلف أنحاء المغرب.
وستولي القافلة، خلال هذه السنة، أهمية خاصة للتكوين والتحسيس لفائدة مهنيي القطاع. وفي كل محطة، ستتيح موائد مستديرة وورشات عمل مناقشة التحديات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالبنيات التحتية للاتصالات، وتقاسم أفضل الممارسات المتعلقة بنشر الألياف البصرية، بما يتيح للمقتنين الجدد الاستفادة، منذ انتقالهم إلى مساكنهم، من اتصال عالي الأداء، قابل للتطوير وملائم لاحتياجاتهم.

وانعقدت المحطة الأولى من هذه القافلة تحت شعار : “دينامية سوق العقار بأكادير ورهانات الإطار التنظيمي الجديد المتعلق بالألياف البصرية “ ، حيث جمعت مختلف الفاعلين الجهويين في قطاعات البناء والأشغال العمومية والعقار والهندسة المعمارية، لمناقشة المستجدات التنظيمية وانعكاساتها على مشاريع البناء الجديدة.
كما تميز هذا اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة بين إنوي وشركة Moubina Immobilier، تجسيداً للإرادة المشتركة للطرفين من أجل تعزيز مكانة الألياف البصرية في مشاريع البناء الجديدة، والمساهمة في تطوير سكن أكثر اتصالاً. كما تم توقيع اتفاقية ثانية مع الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين لجهة الجنوب.

وبعد محطة أكادير، ستواصل «قافلة الألياف البصرية لإنوي « جولتها بكل من الدار البيضاء وطنجة، من خلال تنظيم لقاءات تروم تقريب الخبرات، وتقاسم التجارب، ومواكبة المهنيين في تطوير ممارساتهم ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع.
وتندرج هذه الدورة الجديدة في إطار استمرارية الجولة الوطنية الأولى لـ«قافلة الألياف البصرية لإنوي «، التي ساهمت في تعبئة مهنيي القطاع حول التحديات المرتبطة بإدماج الألياف البصرية في المباني الجديدة، مع تعزيز الحوار وإرساء عدد من الشراكات الهيكلية مع مختلف الفاعلين في المنظومة.
ومن خلال هذه الدورة الثانية من «قافلة الألياف البصرية لإنوي « ، يجدد إنوي، فاعل الإتصالات الشامل ، التزامه بتعميم الولوج إلى الإنترنت عالي الصبيب جداً على الصعيد الوطني، مؤكداً دوره كشريك لمهنيي العقار والبناء، ومواكباً جهودهم الرامية إلى الإسهام في بروز مدن ومبانٍ أكثر اتصالاً وتطوراً.
