جمعية أصدقاء المدارس ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تدشّنان داخليتيهما في أسني لفائدة 516 طفلاً وشاباً

  • يستفيد 516 شاباً، من بينهم 262 فتاة، تتراوح أعمارهم بين 11 و18 سنة، من الإقامة في ظروف لائقة وآمنة.
  • داخليتان بمساحة إجمالية تتجاوز 5,500 متر مربع، تم تصميمهما وفق معايير مقاومة الزلازل، مع توفير إمكانية الولوج الكامل للتلاميذ ذوي القدرة المحدودة على الحركة.
  • مشروع أنجز بدعم من مجموعة من الشركاء العموميين والخواص، إلى جانب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي تتولى ضمان التسيير المستدام للمؤسستين.

أسني، 15 شتنبر 2026– دشّنت جمعية أصدقاء المدارس اليوم داخليتيها الجديدتين في أسني، بإقليم الحوز. ويأتي هذا المشروع، الذي وُلد في أعقاب مأساة زلزال شتنبر 2023، ليوفر الآن سكناً لائقاً وآمناً لـ 516 شاباً وشابة من المناطق القروية بالمنطقة، بما يساهم في حمايتهم من الانقطاع عن الدراسة.

وقد جرت مراسم التدشين بحضور عدد من الشخصيات الرسمية، والشركاء الماليين، والتلاميذ وأسرهم، في أجواء غلب عليها التأثر والمشاعر.

وقالت أمال زنيبر، المؤسسة والرئيسة لجمعية أصدقاء المدارس:
»إنه يوم انتصار لشباب هذه المنطقة. بعد سنوات من الجهود والمثابرة، نرى أخيراً هذه الجدران تنبض بفرح هؤلاء الأطفال وأحلامهم. هذا المشروع أكبر بكثير من مجرد مبنى، فهو وعد بمستقبل أفضل، ونحن فخورون به«.

مشروع استثنائي من أجل التعليم والإدماج

ستستقبل الداخليتان، اللتان تم تصميمهما وفق هندسة معمارية حديثة وشاملة، 262 فتاة و254 فتى، تتراوح أعمارهم بين 11 و18 سنة، من بينهم ثمانية تلاميذ من ذوي القدرة المحدودة على الحركة، وذلك في ظروف معيشية ملائمة تحترم كرامتهم.

وقد صُممت المباني لتكون قادرة على الصمود أمام الكوارث الطبيعية، كما تستجيب لأعلى معايير السلامة ومقاومة الزلازل.

وتبلغ المساحة الإجمالية للداخلية المخصصة للفتيان 2,400 متر مربع، وتضم 254 سريراً، ومطعماً، وقاعة لتناول الطعام، وفضاءات للدراسة، ومنشآت رياضية.

أما داخلية الفتيات، فتبلغ مساحتها 3,186 متراً مربعاً، وتوفر 262 سريراً، إلى جانب مكتبات في كل طابق، وفضاءات للمعيشة، ومرافق صحية متكاملة.

وستتولى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إدارة وتشغيل المؤسستين، بما يضمن استمرارية التكفل بهما على المدى الطويل.

من جهتها، ستواصل جمعية أصدقاء المدارس تدخلاتها من خلال أنشطة موازية للدراسة، تشمل التربية على المواطنة، وحماية البيئة، والسلامة على الإنترنت، بهدف مواكبة الشباب في مسار نموهم وتطورهم الشخصي.

شراكات في صميم نجاح المشروع

أصبح هذا المشروع الطموح ممكناً بفضل التعبئة الاستثنائية للعديد من الشركاء العموميين والخواص، ومن بينهم Foundation Unlimited، Siemens، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، Azura، Fondation de France، Global Giving، Education For All Morocco، إلى جانب مؤسسات دولية أخرى وشركات ملتزمة بدعم جمعية أصدقاء المدارس.