بروكسل 9 شتنبر 2026
كتبت صحيفة “ليكو” البلجيكية، اليوم الثلاثاء، أن الواجهة الساحلية لجهة الشرق مرشحة لأن تصبح وجهة سياحية دولية جديدة بالمغرب، بالاعتماد على ما تزخر به من مؤهلات شاطئية وطبيعية ورياضية متعددة.
وأبرزت الصحيفة أن هذا الساحل، الممتد على نحو 200 كيلومتر، من السعيدية إلى الحسيمة، يتطلع إلى استقطاب المزيد من السياح الدوليين والتعريف بمؤهلاته، ويطمح، خلال السنوات المقبلة، إلى استحقاق لقب “كوت دازور المغربية”.
وأضافت أن الجهة تطمح إلى الاستفادة من شواطئها المتوسطية وبنياتها التحتية السياحية وعرض متنوع يجمع بين الأنشطة الشاطئية والبحرية والرياضية والخدمات الترفيهية.
وفي السعيدية، سلطت “ليكو” الضوء، على الخصوص، على مرسى بحري واسع قادر على استقبال ما يصل إلى 850 قاربا، ومجموعة متنوعة من الأنشطة البحرية، فضلا عن ملعبي غولف؛ وهي مؤهلات تسهم في “بروز عرض سياحي راق بلمسات مغربية”.
كما رصدت الصحيفة تزايد المشاريع العقارية والمعمارية، باعتبارها مؤشرا على التحول التدريجي الذي تشهده المحطة الشاطئية، وجهة الشرق بشكل أوسع.
ولاحظت اليومية البلجيكية، من جهة أخرى، أن الطموح السياحي لجهة الشرق لا يقتصر على الساحل، بل يمتد إلى المناطق الداخلية، لا سيما سلسلة جبال بني يزناسن، المعروفة بأوديتها ومضايقها ومساراتها المناسبة للتنزه وممارسة رياضة المشي.
وفي اتجاه الشرق، تشكل بحيرة مارتشيكا، بالقرب من الناظور، محورا رئيسيا آخر للتنمية السياحية بالجهة، بما تتمتع به من مؤهلات بيئية، بحسب كاتب المقال، الذي أشار إلى أن تطوير العرض الفندقي وتنويعه يسهمان في تعزيز موقع جهة الشرق على الخريطة السياحية المغربية.
وترى “ليكو” أن هذا التطور يعكس رغبة الجهة في الخروج من ظل الوجهات السياحية الكبرى بالمملكة، من خلال الرهان على سياحة أكثر ارتباطا بالطبيعة والرياضة والساحل والأصالة.
وخلصت الصحيفة إلى أن “كل من يأخذ الوقت الكافي للتأمل، لن يرى فيها سوى الإمكانات الواعدة”، في إشارة إلى طموح جهة لا تزال في خضم تحولات متواصلة.
