مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ستفتقد البطولة حضور عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين حالت الإصابات أو الإخفاق في التصفيات دون مشاركتهم في أكبر تظاهرة كروية على مستوى المنتخبات.
ويأتي في مقدمة الغائبين النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، بعدما فشل المنتخب البولندي في حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات، ليغيب أحد أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم الأوروبية عن المنافسة العالمية.
كما سيغيب الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، إثر إخفاق منتخب بلاده في بلوغ النهائيات، رغم المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة وجعلته من أبرز المواهب الكروية في العالم.
وفي صفوف المنتخب البرازيلي، تأكد غياب كل من رودريغو وإيدير ميليتاو بسبب الإصابة، وهو ما يشكل ضربة قوية لـ”السيليساو” بالنظر إلى الدور المهم الذي يلعبه الثنائي في المنظومة البرازيلية.
أما المنتخب الألماني فسيخوض غمار البطولة دون خدمات مهاجم بايرن ميونيخ سيرج غنابري، الذي تعرض لإصابة حرمته من المشاركة في النهائيات، في حين سيفتقد المنتخب الهولندي نجمه الشاب تشافي سيمونز بعد إصابة قوية ستبعده عن الملاعب لأشهر.
وفي فرنسا، تبددت أحلام المهاجم هوغو إيكيتيكي في خوض أول مونديال في مسيرته الكروية، بعدما تعرض لإصابة خطيرة على مستوى وتر أخيل فرضت غيابه عن المنافسة.
ومن أبرز الغيابات أيضاً نجوم المنتخب الإيطالي، بعد فشل “الآتزوري” في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، وهو ما سيحرم الجماهير من متابعة أسماء بارزة على غرار جيانلويجي دوناروما وأليساندرو باستوني وساندرو تونالي.
كما يغيب النيجيري فيكتور أوسيمين عن العرس العالمي بعد إخفاق منتخب بلاده في التأهل، رغم مكانته كأحد أبرز المهاجمين في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
ورغم أن مونديال 2026 سيشهد بروز نجوم جدد ومواهب صاعدة، فإن غياب هذه الأسماء اللامعة سيترك فراغاً واضحاً في البطولة، ويحرم عشاق كرة القدم من متابعة بعض أبرز اللاعبين الذين تألقوا في الملاعب العالمية خلال المواسم الأخيرة .
