الرباط 22 ماي 2026
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.
ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع.
كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد فيصل العرايشي، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.
وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أيضا، السادة مصطفى الزين، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وحسن المنصوري، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعبد الرحمان بوفتاس، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام وعضو المجلس الإداري لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعز الدين بنموسى، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وباتريس كليرك، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعلي بنسودة، الخازن العام للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وميشيل بيزانسيني، المنسق العام لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، ومحمد العراقي، المدير العام للجامعة الملكية المغربية للغولف والمدير التنفيذي لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ومحمد نوفل بنسودة، المدير المالي للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.
إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد المدعوون الدوليون والمغاربة وشركاء الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم.
ويكتسي تنظيم الدورة ال50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة 29 لكأس للا مريم دلالة رمزية قوية. ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.
وتسهم هاتان التظاهرتان، اللتان تتيحان استقبال نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات كل سنة، في تعزيز الإشعاع الدولي لعاصمة المملكة، وتكرسان بذلك الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.
وتميز هذا الحفل بعرض شريط مؤسساتي يستعيد تاريخ جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، الموعدان البارزان في رياضة الغولف على المستوى الدولي.
وسلط هذا الشريط الضوء على اللحظات القوية والتاريخية لهاتين المسابقتين المرموقتين اللتين أحدثتا، على التوالي، سنتي 1971 و1993، بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وهكذا، تجسد جائزة الحسن الثاني، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الشغف برياضة الغولف وعراقتها، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.
وتبلغ الجائزة هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الخمسين. وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.
واليوم، تندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.
ومن جهتها، تعكس كأس للا مريم، التي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.
وتتجاوز هذه التظاهرة كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسوي كل سنة.
ويحتفي هذا الشريط أيضا بأفضل لاعبات ولاعبي الغولف في العالم ممن دونوا أسماءهم بأحرف من ذهب في السجل التاريخي لهذين الحدثين الرياضيين المرموقين، اللذين جعلا من المغرب بلدا ووجهة مرجعية في رياضة الغولف.
