أبرز نجمات الجولف العالمي وسبع لاعبات مغربيات في الواجهة بمناسبة الدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم

الرباط، 14 ماي 2026: تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تنظم الجامعة الملكية المغربية للجولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للجولف الدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 ماي 2026 على مسالك الملعب الأزرق للجولف الملكي دار السلام بالرباط.

وعلى غرار جائزة الحسن الثاني، تستقطب كأس للا مريم، منذ إحداثها سنة 1993 من طرف المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، نخبة من أبرز لاعبات الجولف العالمي. فقد ساهمت كل من ماري-لور دو لورينزي، والليدي لورا ديفيز، وغلاديس نوسيرا، وأنيكا سورينستام، وصوفي غوستافسون، وسوزان بيترسن، في تعزيز الإشعاع الدولي لهذه التظاهرة الرياضية النسائية.

منذ انضمامها إلى الدوري الأوروبي للسيدات سنة 2010، تواصل كأس للا مريم تأكيد مكانتها، سنة بعد أخرى، كواحدة من أبرز مواعيد الجولف النسائي الدولي. وستشهد هذه الدورة التاسعة والعشرون مشاركة 132 لاعبة سيتنافسن، على مدى ثلاثة أيام، بنظام احتساب الضربات “ستروك بلاي”، مع اعتماد الإقصاء من التنافس بعد الجولتين الأوليين.

وستعود حاملة اللقب، الإنجليزية كارا غاينر، إلى الرباط للدفاع عن حقيبة “المينوديير”، الجائزة الرمزية المخصصة للفائزة. وكانت غاينر قد توجت بلقب دورة سنة 2025 بعد أن حققت مجموع تسع ضربات تحت المعدل ( 9 -)، وستكون من بين أبرز اللاعبات المنتظرات على مسالك الملعب الأزرق.

وسيكون المغرب ممثلا بقوة في دورة هذه السنة من خلال مشاركة سبع لاعبات مغربيات. ويعكس هذا الحضور اتساع قاعدة الجولف النسائي الوطني، بين لاعبات متمرسات، وأخريات يشاركن في الدوريات الدولية، إلى جانب مواهب شابة منبثقة عن برامج التكوين التابعة للجامعة الملكية المغربية للجولف.

ستخوض مها الحديوي منافسات كأس للا مريم بمعنويات عالية. فبعد تمثيلها للمغرب مرتين في الألعاب الأولمبية، وخوضها عامها الثالث عشر ضمن الدوري الأوروبي للسيدات، تظل مها واحدة من أبرز الأسماء في الجولف النسائي المغربي. كما تؤكد نتائجها الأخيرة على الساحة الدولية جاهزيتها الحالية وانتظام أدائها في أعلى المستويات الأوروبية.

وإلى جانبها، ستعزز كل من لينا بلمعطي وملاك بورعدة الحضور الاحترافي المغربي، وهما المشاركتان ضمن السلسلات التأهلية للدوري الأوربي للسيدات، ويجسد حضورهما تطور جيل جديد من اللاعبات اللواتي يكتسبن الخبرة من خلال الاحتكاك في أعلى مستوى بفضل مشاركتهن في المنافسات الدولية واستفادتهن من مواكبة متواصلة في مسارهن الرياضي.

وفي إطار مواصلة العمل على إعداد الخلف، ستعرف هذه الدورة أيضا مشاركة أربع لاعبات هاويات من برنامج “الطريق إلى الدوري” التابع للجامعة الملكية المغربية للجولف، ويتعلق الأمر بكل من صوفيا الشريف الصقلي، وماريا إيدهاكن هاروش، ونهى غادي، وريم إمني. وتجسد صوفيا الشريف الصقلي، التي سبق لها أن تجاوزت المرحلة الإقصائية ثلاث مرات في مشاركاتها السابقة بكأس للا مريم، بروز جيل جديد في الجولف النسائي المغربي.

وسنة بعد أخرى، تواصل كأس للا مريم تأكيد مكانتها كموعد راسخ في الجولف النسائي بالمغرب. وفي إطار الدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني، ستمنح هذه التظاهرة اللاعبات المغربيات فرصة التباري أمام جمهورهن، ومواجهة أبرز نجمات الدوري الأوروبي للسيدات، في أجواء تجمع بين التاريخ، ونقل الخبرة وروح المنافسة.