باريس، 2026
في إطار تعزيز حضور الدبلوماسية الموازية وتوسيع آفاق التعاون الإفريقي، استقبلت معالي وزيرة الشباب والرياضة بجمهورية ليبيريا، السيدة كورنيليا وونكرليه كروه، وفدًا عن مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي، برئاسة سفيرة المجلس لدى الجمهورية الفرنسية، السيدة سلمى خلفي، وذلك خلال لقاء رفيع المستوى بحضور سعادة سفير جمهورية ليبيريا لدى الجمهورية الفرنسية، السيد تيكو توزاي يورلاي.
وقد شكّل هذا الاستقبال محطة مؤسساتية مهمة عكست المكانة المتنامية التي يكرسها المجلس كفاعل شبابي ودبلوماسي وازن داخل فضاءات التعاون الإفريقي، وفرصة لتقديم رؤية المجلس وبرامجه ذات البعد القاري، واستعراض آفاق التعاون الممكنة بين الشباب المغربي والشباب الليبيري.
ويأتي هذا اللقاء في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى ترسيخ شراكات إفريقية قائمة على التضامن والتكامل والتعاون جنوب-جنوب، وجعل الشباب رافعة أساسية في بناء مستقبل القارة الإفريقية.
كما خُصص جانب من اللقاء للتباحث حول مشروع قمة الشباب الإفريقي، باعتباره مبادرة استراتيجية يقودها المجلس لتعزيز الحوار بين شباب القارة، وتقوية جسور التواصل بين المؤسسات الشبابية الإفريقية، ودعم انخراط الشباب في مسارات التنمية والتعاون القاري.
وفي هذا السياق، عبّر الجانب الليبيري عن اهتمامه بمواكبة هذه الدينامية الإفريقية والانخراط فيها منذ مراحلها الأولى، بما يعكس عمق الروابط الأخوية وآفاق التعاون الواعدة بين الشباب المغربي والليبيري.
ويؤكد هذا الاستقبال الدينامية المتواصلة التي يقودها مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي في دعم إشعاع المملكة المغربية دوليًا، وتعزيز جسور التواصل مع الدول الإفريقية الشقيقة، وترسيخ دور الشباب كفاعل أساسي في خدمة القضايا المشتركة وبناء مستقبل إفريقي أكثر تعاونًا وازدهارًا.

