مائدة مستديرة تناقش حرية الصحافة بين تحديات السلم والحرب

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، نظم الفرع المغربي لـ منظمة العفو الدولية أمس الأحد مائدة مستديرة ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، تحت عنوان “حرية الصحافة في زمن السلم والحرب”، بحضور وازن لصحفيين وحقوقيين وباحثين إلى جانب زوار المعرض.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من الأسماء البارزة في المجال الإعلامي والحقوقي، من بينهم أسامة بوعجيلة، مدير مكتب مراسلون بلا حدود لشمال إفريقيا، وسلمى الحراق، الصحفية والباحثة، ويونس مسكين، الصحفي والباحث، إلى جانب توفيق أمزيان، الصحفي، ويوسف فتح، رئيس الفرع المغربي لمنظمة العفو الدولية.

وتولى إدارة النقاش أمين طاهر، عضو المكتب التنفيذي للفرع المغربي، حيث تم التطرق إلى الإكراهات التي تواجه الصحفيين في سياقات مختلفة، وسبل حماية حرية التعبير وضمان استقلالية العمل الإعلامي.

واختُتمت أشغال هذه المائدة بلحظة مؤثرة تم خلالها تكريم الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم، عبر عرض شريط صور بعنوان “إلى من أدّوا الرسالة… شكرًا!”، أعقبه نقاش مفتوح ساهم في إغناء الحوار من خلال تفاعلات وتساؤلات الحضور.

كما عرفت الفعالية تنظيم تحرك تضامني جماعي، عبّر خلاله المشاركون عن دعمهم للصحفيين ضحايا انتهاكات حرية الصحافة، مؤكدين على ضرورة صون هذا الحق كركيزة أساسية للمجتمعات الديمقراطية.