بمشاركة 30 دولة … افتتاح المنتدى الدولي للسياحة التضامنية في نسخته الثامنة بورزازات

متابعة – الزهرة زاكي

تحت شعار ” مرونة المناخ والتنمية المستدامة والسياحة التضامنية في واحات العالم : سياحة رصينة من اجل تنمية مستدامة ” استقبلت مدينة ورزازات صباح اليوم الثلاثاء 28 يناير 2020 قرابة 500 مشارك من خبراء ومهتمين في مجال السياحة ينتمون الى عدة دول بالمنتدى الدولي للسياحة التضامنية في نسخته الثامنة من تنظيم المجلس الجماعي لورزازات والمجلس الاقليمي لورزازات وبدعم من اللجنة الدولية للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية ( FITS ) ورزازات المغرب 2020 وبشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصادي الاجتماعي والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الاركان والمجلس الاقليمي للسياحة والعديد من الشركاء .

ويمتد المنتدى على امتداد 3 ايام بين 28 – 30 يناير 2020 , هذا ويعرف المنتدى اضافة الى الممثلين المغاربة حضور عدد هام من الوفود العربية والافريقية والاجنبية تهم الدول التالية :فرنسا – بلجيكا – الشيلي – البرتغال – ايطاليا – البرازيل – روسيا – كندا – مصر – النيجر – فلسطين – السنغال – تونس – الجزاءر – البنين .

وقال رئيس المجلس الجماعي عبد الرحمان الدريسي في كلمة افتتاحية ان هذه النسخة تروم الى تعزيز الترافع من اجل الحفاظ على الواحات في جميع بلدان العالم وذلك بتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين اقليميا ودوليا ، مؤكدا ان جهة درعة تافيلالت هي مجال واحاتي بامتياز وهي مهد دولتين عريقيتين كان لهما الاثر الكبير في الحكم المعاصر للمملكة المغربية وهما الدولة السعدية والدولة العلوية .

كما اشار الى ان الواحة هي فضاء للعيش وللحياة باعتبارها مجال يوفر شروط الاستقرار ، اذ استطاع الانسان خلالها من تشييد القصور والقصبات التي لازلت لحد اليوم محط اهتمام الباحثين والدارسين سواء من حيث هندستها وعمرانها او من حيث دلالتها الانتروبولوجية الضاربة في عمق التاريخ ، وهي فضاء تدوب فيه الاختلافات العرقية والدينية واللغوية ليتسع للجميع ( عرب – امازيغ – مسلمون – يهود – افارقة ) ، مضيفا ان الزخم من الشروط التي توفرها الواحة سواء في المغرب او بلاد اخرى منحت اللجنة الدولية للمنتدى وللشركاء فرصة انجاح تصوراتهم وتحقيقها على ارض الواقع لتنصهر مع شعار هذه النسخة.

وقد اكد ان السياسة الرشيدة التي سنها المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه في ستينات وسبعينات القرن الماضي في بناء السدود في مختلف ربوع المملكة كان لها اثر ايجابي على منطقة ورزازات سواء على الزراعة والمجال الاخضر او على مستوى مياه الشرب ، وهي نفس السياسة التي اكملها الملك محمد السادس نصره الله ، حيث احدث الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الاركان سنة 2010 والمجلس الوطني للماء .

واضاف ان المجلس الجماعي لورزازات يولي اهتماما كبيرا بالقطاع السياحي الذي يشكل العضد الاساس للاقتصاد المحلي ، وذلك من خلال البرامج التي يشتغل عليها المجلس كالمخطط الجماعي للتنمية او برنامج عمل الجماعة في العشرية الاخيرة.

هذا و دعى الرئيس الى تبني مقاربة تنموية بيئية تضمن استفادة الساكنة المحلية من التطور التنموي مع الحفاظ على التوازنات البيئية .
ومن جهته اضاف رئيس المجلس الاقليمي لورزازات انه تم تقديم طلب احتضان هذا المنتدى خلال دورة تونس وقد لبيت الطلب مؤكدا ان جميع شروط النجاح في هذه الدورة متوفرة .

هذا وفي كلمة للمدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الاركان ابراهيم حافظي اعتبر ان مستقبل الواحات رهين بتطوير السياحة وذلك بخلق الاستثمار النظيف ، مضيفا ان الوكالة تهدف دائما الوصول الى معدل النمو العالمي خلال السنة الحالية .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق