أبوجا 05 فبراير 2026 – وكالات
قتل 162 شخصا على الأقل على أيدي مسلحين في ولاية كوارا بوسط غرب نيجيريا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي تشهدها البلاد في الأشهر الأخيرة، بحسب ما أفاد به مسؤول في الصليب الأحمر.
ووقع الهجوم في وقت متأخر، من مساء أول أمس الثلاثاء في قرية وورو، بعد أن نفذ الجيش مؤخرا عمليات في المنطقة ضد “عناصر إرهابية”.
وأصدر رئيس نيجيريا، بولا تينوبو، أمرا بنشر الجيش في المنطقة بعد الهجوم الذي نفذه مسلحون والذي أودى بحياة 162 شخصا على الأقل، متهما جماعة بوكو حرام بالوقوف وراءه.
وقال باباومو أيوديجي، سكرتير فرع الصليب الأحمر في ولاية كوارا، “أفادت التقارير بأن عدد القتلى وصل الآن إلى 162، مع استمرار البحث عن المزيد من الجثث”. وكان أيوديجي قد أعلن في حصيلة سابقة عن مقتل 67 شخصا.
وأكدت الشرطة وقوع الهجوم لكنها لم تقدم حصيلة له، فيما نسب حاكم كوارا الهجوم إلى “خلايا إرهابية”.
وقال عضو البرلمان المحلي في كوارا، سعيدو بابا أحمد، في تصريح صحفي أن الكثيرين من سكان القرية “فروا إلى الأدغال، ومن المحتمل العثور على مزيد من الجثث”.
وأكد أن المسلحين هاجموا القرية نحو الساعة السادسة مساء وأضرموا النار في متاجر وبيت زعيم القرية الذي لا يعرف مكانه حتى الآن.
وفي هجوم منفصل في ولاية كاتسينا (شمال) قتل مسلحون، يشتبه في أنهم من عصابات إجرامية، 23 مدنيا في هجمات يعتقد أنها انتقامية لعمليات عسكرية جوية أسفرت مؤخرا عن مقتل 27 “مسلحا”، وفق تقرير أمني أ عد للأمم المتحدة.
وفي مواجهة انعدام الأمن في كوارا، فرضت السلطات المحلية حظرا للتجول في مناطق معينة من الولاية وأغلقت المدارس لعدة أسابيع.
