دمنات – هشام احرار
نظمت جمعية الأعالي للصحافة بازيلال ، يوم الاحد 19 يناير الجاري ، بفضاء تمونت ايمنفري ، بشراكة مع مجلس جهة بني ملال خنيفرة ، ورشة تكوينية بموضوع :”الحق في المعلومة وحماية الحياة الخاصة للأشخاص بين الممارسة والمرجعيات القانونية والحقوقية” ، أطرها المحامي علال البصراوي استاذ زائر بكلية الحقوق سطات المحمدية، بحضور نور الدين السبع عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورؤساء بعض الجماعات الترابية، كدمنات وامليل وايت امديس وقائد امين افري.
رحب مصطفى فطاح عضو جمعية الأعالي للصحافة بالفعاليات الإعلامية الحاضرة والمنتخبين في بداية الورشة و باسم فعاليات دمنات ، ووضع الجميع في السياق العام للقاء و ركز على أهمية الموضوع .
بعد ذلك تحدث محمد أوحمي رئيس جمعية الأعالي للصحافة عن دور الجمعية في تأطير الإعلاميين و ذكر بسجل الجمعية الحالي بالمنجزات.
وتحدث نور الدين السبع ممثل مجلس جهة بني ملال خنيفرة عن دور المجلس في دعم الجمعيات التنموية و الثقافية و أشاد بالدور الاعلامي المتميز الذي تلعبه جمعية الأعالي للصحافة منذ ما يزيد عن عشر سنوات.
علال البصراوي مؤطر الورشة ركز في مداخلته عن مفهوم الحق في المعلومة و حق الصحفي في الصورة و أظهر الفروق بين الشخصية العمومية و العادية و أعطى أمثلة حية حول انعكاسات تصوير شخصيات أو أبنائهم في أماكن مختلفة و نبه المراسلين بممارسات التصوير وفق منظور صحفي ضيق يعتقد ان له الحق في ذلك و تفاعل الحضور مع مداخلات المؤطر و تجاوز عدد المتدخلين عشرة.
و قبل توقيع الاتفاقية المشتركة بين جمعية الأعالي للصحافة و المرصد الاقليمي للصحافة و الإعلام بافران تحدث رئيس المرصد الخولاني عن أهداف الاتفاقية التي تنصب حول التعاون و تبادل التجارب و الخبرات و تحدث عن منجزات المرصد في التأطير و تبادل الخبرات في الوقت الذي ركز مصطفى شرو عضو جمعية الأعالي للصحافة عن الدور الريادي للجمعية في التأطير ، حيث نظمت الجمعية اكثر من ثلاث دورات بأزيلال و أوزود و أفورار و دمنات و قامت برفع دعوى قضائية ضد وكالة ايفي الإسبانية ضد مغالطات مخيم اكديم ازيك و قامت بتسليط الضوء على معاناة محتجزي تندوف بأفورار و تم فضح الجزائر و مخابراتها من خلال شهادات حية لمحتجزين كما ابرمت الجمعية اتفاقيات مع الجسم الصحفي بأكادير و اتفاقية مع الجمعية المغربية الفرنسية فرع وجدة.
ونوه رئيسي بلدية دمنات و جماعة امليل بدور الإعلام البناء و ما يقدمه من خدمات جليلة للمواطن لإيصال المعلومة للساكنة.
بعد ذلك تم توزيع شواهد شكر للمشاركين و الشركاء







قم بكتابة اول تعليق