طوكيو 23 يناير 2026
أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، اليوم الجمعة، حل مجلس النواب (الغرفة السفلى في البرلمان)، قبيل الانتخابات المبكرة المقررة في 8 فبراير المقبل، حيث تراهن على شعبية حكومتها في استطلاعات الرأي لتحقيق الفوز بعد تقهقر شعبية حزبها الحاكم.
وتسعى أول رئيسة وزراء في اليابان من وراء هذه الخطوة إلى الحصول على دعم شعبي لتنفيذ برنامج يهدف إلى حماية الأسر من ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الإنفاق على الدفاع.
وتلا رئيس البرلمان، اليوم، رسالة تعلن رسميا حل مجلس النواب المكون من 465 مقعدا.
ولا يملك الائتلاف الحاكم المكون من الحزب الليبرالي الديمقراطي، بزعامة تاكايتشي، وحزب الابتكار الياباني، سوى أغلبية ضئيلة في مجلس النواب.
وساهم الغضب الشعبي بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار في سقوط شيغيرو إيشيبا، الذي خلفته تاكايتشي في أكتوبر الماضي.
ويحكم الحزب الليبرالي الديمقراطي اليابان بشكل شبه متواصل منذ عقود، وإن كان ذلك مع تغييرات مستمرة في الشخصيات التي تقوده.
