مدينة آسا تقص شريط القافلة الوطنية للرياضة للجميع يوم الجمعة المقبل

متابعة –  محمد بن الشريف

ستكون مدينة آسا، حاضرة إقليم آسا-الزاك،  يوم الجمعة المقبل ،على موعد مع انطلاق فعاليات القافلة الوطنية للرياضة للجميع، التي تنظمها جمعية ” المرأة ،إنجازات وقيم” بجهة كلميم واد نون من 6 إلى 9 دجنبر الجاري .
 

ويتضمن  برنامج القافلة، المنظمة بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة والمديريات الإقليمية لوزارتي الشباب والرياضة والتربية الوطنية والتكوين المهني ، دورات  تكوينية سيستفيد منها عشرات المتطوعين وأنشطة رياضية وألعاب شعبية لفائدة ساكنة كل من مدينة آسا ( إقليم آسا -الزاك 6 دجنبر ) وجماعتي أداي ( إقليم كلميم) وفم الحصن ( إقليم طاطا 7 دجنبر )ومدينة كلميم وجماعة فاصك ( إقليم كلميم 8 دجنبر ).

كما سيتم تنظيم يوم رياضي لفائدة نزلاء السجن المحلي لمدينة بويزكارن ( إقليم كلميم) ، بتنسيق مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة التربية( 9 دجنبر ).  
وكما في السنوات الماضية  أعدت الجمعية  برنامجا  رياضيا وتنشيطيا  في شكل  قافلة  تجوب  مختلف جهات المملكة ، ولاسيما  تلك التي في حاجة ماسة لهذا النوع من الأنشطة، بهدف إشاعة ثقافة ممارسة الرياضة و نشر فكر الحفاظ على صحة الفرد وخلق ديناميكية  رياضية  عبر  مختلف ربوع المملكة .
وقد استلهمت فكرة تنظيم القافلة الوطنية للرياضة للجميع من التوجيهات السديدة التي تضمنتها الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة المنعقدة بالصخيرات يومي 24 و25 أكتوبر 2008، والتي أكد فيها جلالة الملك محمد السادس  أن الممارسة الرياضية أصبحت “حقا من الحقوق الأساسية للإنسان ” وباتت تشكل “رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش”، داعيا جلالته  إلى توسيع قاعدة ممارستها، لتشمل كافة شرائح المجتمع، ذكورا وإناثا على حد سواء، والمناطق المحرومة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
 كما اعتبر جلالة الملك في هذه الرسالة السامية أن الرياضة الجماهيرية  “تعد شرطا أساسيا لبناء مجتمع سليم، ومشتلا خصبا تنهل منه رياضة التباري مكوناتها وعناصرها”.
 وتحفل برامج القافلة الوطنية للرياضة للجميع ، التي تعتبر من أهم محاور البرنامج السنوي للجمعية، بأنشطة رياضية وتحسيسية وترفيهية متنوعة ، بحسب خصوصيات كل منطقة وما تتوفر عليه من تجهيزات وبنيات تحتية، فضلا عما تزخر به من ألعاب شعبية تقليدية باعتبارها موروثا ثقافيا أصيلا ينبغي تثمينه والحفاظ عليه.
 
ويذكر أن الانطلاقة الرسمية للقافلة الوطنية للرياضة للجميع كانت قد أعطيت من مدينة العيون يوم 20 نونبر 2016 ومن يومها  جابت مختلف جهات المملكة ولقيت نجاحا كبيرا على مختلف المستويات سواء من حيث التنظيم أو كثافة المشاركة ،وكان لها بالغ الأثر في نفوس ساكنة المدن والقرى والمداشر التي شملتها برامجها، والتي استفاد منها عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية لاسيما النساء والشباب.
وكانت جمعية” المرأة ،إنجازات وقيم ” قد دشنت موسمها الرياضي 2019-2020  يوم رابع أكتوبر الماضي  بتنظيم “سباق المرح ” بمنتزه الحسن الثاني بالرباط ، بشراكة مع مؤسسة ” كروس كالتشر” الدانماركية، والذي تميز بمشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة ماري ولية عهد الدنمارك ،إلى جانب مئات التلميذات والتلاميذ من عدة مؤسسات تعليمية بعاصمة المملكة.
كما نظمت الجمعية أياما رياضية وتحسيسية بمؤسسات تعليمية بجماعتي تافرسيت ودار الكبداني بإقليم الدريوش (13 و14 نونبر) وبالعاصمة الرباط (و28 و29 نونبر) بهدف ترسيخ ثقافة الرياضة للجميع في الوسط التربوي.
  

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 56 = 65