كشفت معطيات لمنظمة السياحة العالمية نشرتها وزارة السياحة المكسيكية، أن المكسيك استقبلت ما مجموعه 45 مليون سائح أجنبي خلال السنة الماضية، مسجلة نموا نسبته 7,4 في المائة مقارنة بالعام السابق.
وأظهرت المعطيات أن المكسيك احتلت، بهذه الأرقام، المرتبة الثانية كأكثر وجهة سياحية زيارة في القارة الأمريكية، بعد الولايات المتحدة التي استقطبت 72,4 مليون زائر، وقبل كندا التي جاءت ثالثة بـ19,9 مليون زائر، وجمهورية الدومينيكان بـ8,5 ملايين.
وأكدت وزيرة السياحة، خوسيفينا رودريغيز زامورا، أن هذه النتائج “ترسخ مكانة المكسيك كقوة سياحية عالمية” وتعكس التوجهات الحكومية لتعزيز هذا القطاع الإستراتيجي.
وأشارت إلى أن هذا الزخم استمر خلال النصف الأول من السنة الجارية، حيث بلغ عدد السياح الأجانب الوافدين على المكسيك حوالي 23,4 مليون زائر، بزيادة بواقع 7,3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وحسب معطيات للمعهد العمومي المكسيكي، فقد بلغ حجم إنفاق السياح الأجانب الذين زاروا البلاد بين شهري يناير ويونيو الماضيين حوالي 18.6 مليار دولار أمريكي، بزيادة بواقع 6.3 في المائة مقارنة بالنصف الأول من السنة الماضية.
ويشكل قطاع السياحة إحدى ركائز الاقتصاد المكسيكي، إذ يساهم بحوالي 8.5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، كما يعد ثالث مصدر للعملة الصعبة بعد الصادرات والتحويلات المالية.
