طنجة، في 29 ماي 2025
عقدت الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة جمعها العام الانتخابي يوم 29 ماي 2025 بطنجة، حيث تم إعادة انتخاب السيد أناس الأنصاري بالإجماع لرئاسة الجمعية لولاية ثانية تمتد من 2025 إلى 2028. وسيشغل السيد علاء الدين البحراوي منصب نائب الرئيس الجديد، خلفاً للسيد عمر ساجد الذي تم توجيه الشكر له بحرارة على التزامه ومساهمته المتميزة طيلة فترة ولايته بين 2022 و2025.
وكان السيد أناس الأنصاري قد عبر في البداية عن رغبته في عدم الترشح لولاية ثانية، نظراً لانشغالاته المهنية والشخصية، إلا أن إلحاح أعضاء الجمعية وشركائها المؤسساتيين والمهنيين دفعه إلى إعادة النظر في قراره، حفاظاً على المكتسبات وضماناً لاستمرارية تنفيذ مخطط النهوض بالقطاع الذي انطلق سنة 2022.
وقد تميزت الولاية السابقة بتحولات عميقة داخل الجمعية، من أبرزها :
- إعادة هيكلة الجهاز الإداري والمالي وتحقيق توازن مالي مستدام،
إعادة بناء العلاقات مع الشركاء المؤسساتيين والفاعلين الدوليين مثل : SIPPO ،GTEX/MENATEX ،EURATEX،
CGEM ،SWISS TEXTILE ،ATP ،ITMF A تال ا ي - إطلاق استثمارات مهمة في سلاسل الانتاج وصناعات التدوير والأنسجة المستدامة،
- تعزيز مكانة المعرض الدولي للنسيج (MIM) ، الذي أصبح واجهة دولية مرموقة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
- انتقال القطاع من 200000 منصب شغل مصرح به سنة 2022 إلى 235000 منصب شغل سنة 2025، أي بإحداث 35000 منصب شغل جديد مصرح به.
وتهدف الولاية الجديدة 2025-2028 إلى ترسيخ المكتسبات ومواصلة الأوراش الاستراتيجية، ومن بينها: - تعزيز خدمات الجمعية على المستوى الجهوي (الدار البيضاء، طنجة، فاس والرباط)
مواصلة استراتيجية الانفتاح الدولي للنسيج المغربي من خلال تنظيم بعثات B2B والمشاركة بأروقة مغربية في المعارض الدولية الكبرى، - إعادة هيكلة مؤسستي التكوين الأساسيتين للقطاع :المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة (ESITH) وأكاديمية الموضة بالدار البيضاء (CMA)، من أجل تحويلهما إلى مراكز تميز حقيقية،
- استرجاع حصة السوق الوطنية عبر الترويج للعلامة المغربية والرفع من مكانة “صنع في المغرب”.
- نقل المقر الوطني للجمعية نحو الرباط للاقتراب من المؤسسات ومراكز القرار،
وقد صرح السيد أناس الأنصاري قائلاً: “هذه الولاية الثانية ليست استمراراً فقط، بل انطلاقة جديدة لبناء جمعية أكثر قوة وقرباً وتأثيراً في مسار بناء المغرب الصناعي الجديد”.
