ملعب المسيرة-أسفي: عبد الكبير اللبان
إنتهت القمة المغاربية التي جمعت بملعب المسيرة بحاضرة المحيط أسفي بين الأولمبيك والترجي التونسي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله،وذلك برسم دور سدس عشر مسابقة كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.
وقد عرفت بداية المقابلة إحتفالية لجماهير القرش المسفيوي بتيفو رائع أثار انتباه جل الحاضرين.

منذ صافرة البداية؛بادرت عناصر الترجي إلى الضغط على مرمى الفريق المحلي و إحتكار الكرة،بينما إكتفى لاعبو الأولمبيك بتحصين الدفاع والهجمات المرتدة على قلتها.
وبعد تغاضي الحكم العراقي عن ضربة جزاء للأولمبيك في د 31 والتي عرفت احتجاجا كبيرا من المحليين،باغث الضيوف مرمى الحارس”مروان بيساك” بهدف السبق من قدم المهاجم”حمدو هوني” بعد خطأ في إبعاد الكرة من الدفاع.
وفي حدود الدقيقة 34؛طرد المدافع الأوسط للترجي”محمد علي يعقوب” بعد تلقيه الإنذار الثاني،لتنتهي الجولة الأولى بتقدم أبناء قرطاج بهدف لصفر.
ومع بداية الجولة الثانية،حاول المسفيويون الضغط على مرمى الضيوف واستغلال النقص العددي، في ظل تراجع عناصر الترجي وخوضهم لمجريات الجولة الثانية بتحفظ دفاعي وانضباط تكتيكي.
ومع دخول المهاجمين “ساماكي” و”عبد الغني معاوي” تحركت الآلة الهجومية للقروش،إلى أن أثمرت إحدى الهجمات هدف ولا أروع بتسديدة على مشارف مربع العمليات بقدم العميد “محمد مورابيط”، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله،في انتظار لقاء العودة برادس يوم 23 نونبر.






قم بكتابة اول تعليق