الدار البيضاء، 31 أكتوبر 2024
تدعم ستيلانتيس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا (MEA) “الرحلة الخضراء”، وهي رحلة استكشافية استثنائية تمتد على طول 14,000 كيلومتر عبر إفريقيا، باستخدام أربع سيارات سيتروين AMI الكهربائية بالكامل. هذه الرحلة، التي ينظمها رجل الأعمال والسائق السابق في سباقات الرالي، إريك فيغورو، تأتي احتفاءً بمرور 100 عام على الرحلة التاريخية “الرحلة السوداء” التي قام بها أندريه سيتروين. تعكس هذه المبادرة نفس روح المغامرة والاستكشاف، مع التركيز على تعزيز مفهوم التنقل المستدام والتفاعل مع التحديات البيئية الراهنة.
تكريماً لهذه الذكرى المئوية، قبل إريك فيغورو تحدي إعادة رسم هذا المسار الأسطوري باستخدام مركبات كهربائية تعمل حصريا بالطاقة المتجددة. وانطلقت “الرحلة الخضراء” ببداية رمزية من معرض باريس للسيارات على يد السيد هنري جاك سيتروين، حفيد أندريه سيتروين. حيث تهدف هذه الرحلة إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع السفر المستدام عبر إفريقيا.
وتنخرط شركة ستيلانتيس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عبر علامتها التجارية سيتروين، في هذه المبادرة كشريك ملتزم، لدعم المساعي المشتركة التي تهدف إلى تعزيز التنقل المستدام في القارة الإفريقية.
وقد انطلقت هذه الرحلة رسميا من ورزازات في المغرب، البلد الذي تُصنع وتُوزع فيه سيارة سيتروين AMI، مما يبرز ارتباط هذا المركبة بالمنطقة. ستسلط الرحلة الضوء على التصميم المدمج والكفاءة الطاقية لسيارة سيتروين AMI، التي تتمتع بالقدرة على اجتياز تضاريس متنوعة. وقد تم تزويد السيارات بوحدات طاقة شمسية متنقلة يوفرها المنظمون، مما يمنحها استقلالية كاملة في إنتاج طاقتها الخاصة – وهو إنجاز يُظهر الإمكانيات الكبيرة للتنقل الكهربائي الصغير حتى في أصعب الظروف.
وتلتزم شركة ستيلانتيس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في إطار رؤيتها دير فورورد 2030Dare Forward 2030، بتوفير حلول نقل نظيفة ومنخفضة التكلفة في منطقة تتميز بتغيرات فريدة وطلب متزايد على وسائل نقل في المتناول.
وفي ظل تعداد سكاني يصل إلى ملياري نسمة وحوالي 4 ملايين وحدة مباعة سنوياً من السيارات الجديدة، تمثل منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا فرصة واسعة للمركبات الكهربائية الصغيرة. وتعتبر ستيلانتيس هذا القطاع جسرًا بين الدراجات النارية والسيارات المستعملة التقليدية، مما يوفر حلًا جديدًا للتنقل الحضري والإقليمي.
صرح بذلك سمير شرفان، رئيس العمليات بالشرق الأوسط وأفريقيا لمجموعة ستيلانتس: “في ستيلانتيس، هدفنا هو قيادة التحول نحو التنقل الكهربائي الصغير في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مستفيدين من فهمنا العميق للسوق، وشبكاتنا التوزيعية القوية، ونظامنا الصناعي المتقدم”. وأضاف ” يلعب مصنعنا في القنيطرة بالمغرب دورًا محوريًا في هذه المهمة، حيث ينتج مجموعة من المركبات الكهربائية الصغيرة خصيصًا للمنطقة. ابتداءً من سيارة سيتروين AMI، توسعت خطوط الإنتاج لتشمل أيضًا سيارات “أوبل روكس-إي” و”فيات توبولينو”، وهي طرازات مصممة خصيصًا للتنقل الحضري وتجسد التزام ستيلانتيس بالنقل الفعّال والمستدام. بقدرة إنتاج سنوية تصل إلى 70,000 وحدة، يعزز مصنعنا في القنيطرة ميزتنا التنافسية في مجال التصنيع الإقليمي، من خلال شبكات الموردين المحليين وخبرة متقدمة في الهندسة.”
وتجسد سيارة سيتروين AMI هذه الثورة في مجال التنقل الصغير، حيث تم بيع أكثر من 65,000 وحدة منذ إطلاقها في 17 دولة، بما في ذلك أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا، وأمريكا الجنوبية. وقد حظيت سيتروين AMI باعتراف عالمي، حيث نالت جائزة “الجائزة الكبرى للتصميم في السيارات 2024 “. كما حققت نجاحًا كبيرًا في المغرب الذي يحتضن أكبر أسطول من سيارات سيتروين AMI في العالم.
وبالتعاون مع “بريد المغرب”، تستخدم 225 سيارة AMI بفاعلية لدعم الخدمات البريدية في مدينتي الدار البيضاء والرباط، مما يعكس استدامة السيارة، وانخفاض بصمتها البيئية، وكفاءتها التشغيلية. ويظهر هذا الإقبال الواسع مرونة سيتروين AMI، سواء للرحلات داخل المدن أو للأنشطة الأكثر تحديًا مثل هذه “الرحلة الخضراء”.
وتظل ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا مصممة على تعزيز مشهد السيارات الكهربائية، مع الحرص على جعل التنقل المستدام حقيقة واقعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.
وبينما تبدأ “الرحلة الخضراء “مسيرتها التاريخية، ترمز إلى حدود جديدة في مجال التنقل، توضح كيف يمكن أن تتحول السيارات الكهربائية المدمجة والفعالة إلى وسائل النقل في منطقة من بين أكثر المناطق ديناميكية في العالم.
وتلتزم ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بقيادة هذه التحول، من خلال تقديم حلول مبتكرة للمواصلات وموجهة من أجل مستقبل مستدام.

قم بكتابة اول تعليق