الدار البيضاء – 14 أكتوبر 2024 – على غرار الشركة الأم مونديليز إنترناشيونال، تحتفل مونديليز المغرب بِــ “يوم الالتزام بالهدف”، الذي يتزامن مع الذكرى الثانية عشرة لتأسيسها، وذلك من خلال إطلاق مبادرة ذات وقع اجتماعي لترسيخ قيمها والغاية من وجودها، وللتعريف بالرسالة التي تؤديها. فمن خلال تعاون وثيق مع شريكها الجمعوي ساعة الفرح، قامت مونديليز المغرب يوم 11 أكتوبر بتعبئة موظفيها المتطوعين لفائدة المستفيدين من مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد في ابن مسيك(E2C).
وقد شارك في هذا الاحتفال، الذي تمّ تنظيمه تحت شعار “فخور بانتمائي لمونديليز”، 05 موظفا متطوِّعاً، مما وفّر 400 ساعة عمل للمستفيدين من مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد ابن مسيك. ويمكن تلخيص أهداف هذه المبادرة في تخصيص حصص للتعليم وتقاسم المعرفة، بالرجوع إلى المعارف الأساسية بشكل خاص، مما أدّى إلى خلق وقع إيجابي في الجماعات المستهدَفة.
وفي هذا الإطار، قام المتطوِّعون وصنّاع التغيير في موندليز المغرب فعلياً بتخصيص يوم عمل كامل لهذه المبادرة، لنشر معارفهم وخبراتهم وفقاً لبرنامج مكثَّف ومتنوع. حيث كان جدول الأعمال غنياً بأوراش العمل والدورات التدريبية التي تراوحتْ بين المعلوميات والمهارات الشخصية، مروراً بمهارات الطهي، الرياضة، الخياطة، والغناء… ولم يفوِّت المتطوعون الفرصة ليقوموا في نهاية هذا اليوم بتنظيم مسابقة تحدي: مونديليز ومدرسة الفرصة الثانية، سباق المواهب (MDLZ & E2C Got Talent).
«نحن فخورون بانتمائنا لموندليز، كما يوضح ذلك شعار هذه السنة “يوم الالتزام بالهدف”، ويتجلى هذا بشكل خاص في اعتزازنا بحشد كل طاقتنا من أجل المساهمة، التي تناسب مُستوانا، في خلق تغيير إيجابي بهذه الجماعات المحلية»، تصرّح هند بنيس، سفيرة الفرح لدى موندليز المغرب، وتواصل قائلة: «إننا نحاول من خلال تنظيم هذا اليوم الذي نخصصه للمستفيدين من مدرسة الفرصة الثانية للجيل الجديد ابن مسيك، أن نصنع التغيير عبرَ تقاسم معارفنا ومشاعرنا الإيجابية مع هذه الفئة».
في جو إيجابي مليء بالفرح والبهجة انتظم متطوِّعو موندليز المغرب في فِرق لتنشيط أوراش العمل التدريبية، وكذلك للاهتمام بضيوفهم سواء من حيث إعداد وجبات الطعام (الفطور، الغداء، ووجبة المساء) أو تقديمها لهم وجمع الأواني وغسلها بعد نهاية الأكل. إنها مشاركة فعلية تتضمّن عدة مهام وعمليات مختلفة مسطَّرة في برنامج هذا اليوم، يؤديها المتطوعون وهم مسترشدين بقيمة التقاسم ومتسلِّحين بالطموح في إحداث تغيير إيجابي.
وللتذكير، فقد أطلقت شركة مونديليز المغرب منذ بضع سنوات، برنامج صنّاع التغيير والذي يقوم بإشراك الموظفين على مدار السنة في أعمال لها وقعٌ إيجابي على الجماعات المحلية وعلى البيئة. كما تلتزم شركة مونديليز المغرب، منذ أكثر من عقد، بدعم جمعية ساعة الفرح من خلال إطلاق برامج مثل تجديد المطاعم المدرسية في المناطق القروية، أو برنامج التدريب من أجل الأفضل لفائدة مركز التوجيه والإدماج المهني (COIP) ومدرسة الفرصة الثانية.

قم بكتابة اول تعليق