الأنتربولوجيا : من السكتة القلبية إلى الثورة الإثنولوجية ميترو باريس نموذجا

بقلم – زهير دارداني

نسعى من خلال هذه الورقة إلى مناقشة طقس العبور الذي عرفه حقل الأنتروبولوجيا في مرحلة ما زالت تستعصي على الفهم ، مرحلة المعاصرة من خلال قراءة بسيطة لكتابي le métro révisité و un éthonologue dans le métro للمؤلفMarc Augé(1)

إبستومولوجيا ، لا يستقيم أي علم إلا بتحديد مزدوج : الموضوع و المنهج ، فلما كان البوليميك محصورا ما بين التطوريين والانتشاريين ، ها هو الآن (polémique)يتجاوز الثنائيات إلى الثلاثينات ؛ بين أولئك الذين يتنبؤون بنهاية التاريخ خاصة “الهيجيليين” وأصحاب المشروع ” الفوكويامي”و ما بين ” المالينوفسكيينالذين يرفضون تجزيئ التاريخ إلى وقائع ، أما الصنف الثالث فهم أنصار ما بعد الحداثة الذين ينشدون تجاوز التاريخ مستغلين بذلك الأثنولوجيا كخيار ميتودولوجي . 

وحيث أن الأنتروبولوجيا كانت مهتمة بالمجتمعات البدائية ، مرورا بالتقليدية ، القروية ثم البحث عن الملامح التقليدية في المجتمعات الحديثة ، فإنها وجدت نفسها أمام موضوع في طور الانقراض ونفس الشئ ينطبق على المنهج الذي لم يعد بإمكانه الإمساك بموضوعه المفقود ، وهكذا أصبحنا أمام علم مغترب نتيجة ضياع موضوعه ومنهجه في ظل التحولات المتسارعة وهو ما ولد أزمة وجودية للحقل المعني وأضحت الأسئلة تلو الأخرى ،تتناسل حول الجدوى من هذا الحقل المعرفي في إطار نقاش إبستمولوجي حول الهوية المعرفية للأنتروبولوجياذاتها .

من هذا المنطلق نستحضر واحدا من الأنتروبولوجيينالذي ساهمت دراساته فيما يسمى بطقس العبور في حقل الأنتروبولوجيا ، يتعلق الأمر ب Marc Augéالذي يدافع بشراسة عن فرضية ما بعد الحداثة ويعتبرها منتجة للامكان Non-lieu ، هذا الأخير يتعارض مع اللار ( الإله الحارس للبيت عند الرومان ) ، في السكن الفضاء يتشخصن أولوية الزمان على المكان مع تقليص المسافات وهو ما فرض الانتقال من ” الغيرية البعيدة” إلى “الغريبة القريبة” والتي عنت أنه في كل المجتمعات هناك آخرون لدرجة يمكن القول : ” لا يوجد هناك إلا هؤلاء” فبات حقل الاشتغال القصي في أدغال افريقيا ، وأحراش آسيا والجزر النائية في المحيطات خلف البيت وتحت “السوبر ماركت” يبدأ من محطة الميترو كما يقول Augé

الجزء الأول:1986UN ETHNOLOGUE DANS LE METRO (2)

يفتتح الكتاب ويقفل بالتعبير عن هذا القلق الأزلي الذي لازم الإنسانية منذ ولادتها إلى اليوم ، وعبرت عنه بأشكال مختلفة باختلاف ثقافاتها ولغاتها.منذ الوهلة الأولى يدرك المرء أن العنوان و التصوير الفوتوغرافي ملائمان تماما للمحتوى ، كما يتضح للقارئ أنه أركيولوجي بقدر ما هو إثنولوجي ، إركيولوجي للذاكرة والميترو الباريسي على حد سواء ، معبرا عن هذا القلق المتعاظم للإنسان الأنتروبوس  Anthroposعلى مصيره من بني جنسه الإثنوس éthnos(كتاب افتتاحي لانثولوجيا القريب ) .

تتحرك في الكتاب رائحة فلسفية إن لم نقل سريالية بعيدا عن الجانب الملموس و التجريبي، حيث يشعر القارئ بالغرائبية ويستخدم المؤلف المفاهيم الاثنولوجيةالتأسيسية MarcelMauss وحتى claudlevi-strauss لتحليله ويشرح لنا كيف أن الميترو ، يشكل أرضية مثيرة  للاهتمام بشكل خاص لعالم الأعراقوكيف يضع استراتيجية الملاحظة ، فالميترو حسب Augé هو الفردية و الاجتماعية ولا بد من دراسة التفاعل بينهما . 

Mémoire :هكذا عنونAugé الفصل1 من كتابه un éthnologue dans le métro بالاهتمام بشكل خاص بالذكريات ، و الشرف الباريسي المتمثل في القدرة على استخدام خريطة الميترو كذاكرة ومنطلق للذكريات ومرآة للجيب لما يحدث في مجتمعنا على السطح C’est bien un privilége parisien gue de pouvoir utiliser le plan du        métro comme un aide-mémoire…(3)

وفي نفس الوقت تتخلل كل مرحلة من مراحل الحياة محطات محددة ، ويرافق تغير الحياة ( الحركة ، العمل… ) تغيير مسار الميترو و المستخدم له ، وهكذا يقارن Augé بين خطوط الميترو وخط الحياة ، لأن الأولى مثل خطوط اليد ، تتقاطع ليس فقط على مستوى plan حيث تتشابك مسارات مساراتها متعددة الألوان وترتيبها ولكن تتقاطع على مستوى الحياة بأكملها ، نظرا لانه إذا كان من الممكن قراءة المستقبل على غرار الأيدي ، سيكون من الممكن قراءة الماضي و المسار الاجتماعي و الشخصي للفرد وفقا للخطوط المستعارة(4).

يميز Augé المسارات اليومية التي تمثل الحتمية الاجتماعية للمسارات الاستثنائية و التي تمثل هي الأخرى تغييرا في الموعد المحدد (5)((pigalle/charlede gauleحيث يمكن للمرء أن يتخيل ملف تعريف شخص ما انطلاقا من مسار الميترو الذي يفرض على Augé في وقت معين الجوانب المختلفة لحياته المهنية و العائلية ويفرض عليه إيقاعاتها(6) .ويضيف قائلا : C’est bien à notre histoire que nous confronte la fréquentation du métro , et dans plus d’un sens.(7)

لكن الميترو هو مكان الآخر أيضا، وهكذا يتساءل Augé على مستوى التحليل ، هل ينبغي أن نفكر فيه كمكان يعيش فيه كل فرد تجربة فردية حقيقية أم يمكننا أن نعتبرها تجربة تجمع الأفراد حول المعالم الشائعة ؟ ألا يجعلنا نشعر بشيئ يشبه شعور الإخوة؟ .

ففي الميترو وفي مرحلة معينة نواجه أفرادا لديهم نفس المسار الذي نسلكه، فهل هذا يعني أن هناك نقاط أخرى مشتركة مع هؤلاء الأفراد؟ 

يتذكر Augéأن هذه المفارقة الطبيعية غالبا ما يواجهها عالم الاثنولوجيا ، فجميع الثقافات مختلفة ، لكن لا توجد واحدة غريبة عن الأخرى، أو غير مفهومة  للآخرين (8)وكذلك الأمر بالنسبة للأفراد الذين يجتمعون في الميترو ، كل شيئ مختلف لكن لديهم مسار مشترك في لحظة معينة .

وللتوضيح أكثر،  فإن تجربة الميترو تساعدنا على أن نمارس طقوس العبور ، سواء على مستوى الأمكنة والذاكرة ،أو على صعيد الانتقال في التحليل من مستوى”الميترو الرمزي “إلى مستوى “الميتروالرمز”مقتفين بذلك خطوات strauss حول الأنظمة الرمزية . فحتى نمر من نشاط إلى آخر وجب توفر الزمان والمكان وهذا الانتقال ليس تغيرا تقنيا فقط (9) ، وإنما تغيرا على مستوى الأدوار والحياة اليومية أيضا ، ذلك أن هناك فرجة يوفرها الميترو في الأروقة التي يغير فيها المسافرون اتجاههم وخطوط تنقلهم ، مثلما نغير النظام والممارسات الرمزية بتغيير نمط العيش في أوقات منتظمة ومن هنا وبالنسبة ل Augéفإن الأنظمة الرمزية عند Strauss   تعني له في سياق تتبع لحياة الميتروأن الجسد الغربي (10) الذي ظن في يوم من الأيام أنه قد بُرئ من أوهام وسلوكيات الآخر البدائي ، ما زال يعيش ويعتمد في جوانب عديدة من مؤسساته وحياته اليومية على منطق الفكر البري، وفق تعبير ستراوسلذلك البدائي (11) .

:solitudes/correspondences أسهم الطرح السابق وفقا ل Augé في نسق الأفكار والأحكام المسبقة التي وضعتها الأنتربولوجيا الكلاسيكية ما بين المدينة والتوحش، ولا يعني هذا وفقا ل Augéأننا توقفنا عن العيش في الزمن الطقوس، أو الرموز ، أو أن سلوكيات ذلك الآخر البدائي قد دفنت وطمست لصالح سلوكيات أكثر عقلانية وحداثوية فعلاقتنا بالآخرين تشكك في الحقيقة الاجتماعية التي هي طقوس الميترو . 

سجين راكب passager prisonnier dans son wagon (12)هكذا وصفه صاحب مفهوم Rétrécissement de la planéte ولا شك أن هذا الراكب سيتم جذبه بسرعة من خلال المشهد المليء بالعقد التي تربط الخطوط ببعضها البعض وعقد الممرات والسلالم التي يسافرها الأفراد في كل الاتجاهات ويعطون انطباعا عن وجهة ذهابهم وايابهم ، وهنا يتساءل  Augé داخل لعبةcorrespondences :

ماذا يعني أن تتغير كل يوم ،لتبدأ كل يوم تغير لاتخاذ نفس الاتجاه؟

  ما هي العلاقة التي يمكن أن تكون بين متعقب من السكان الأصليين الذين تعد آثار أقدامهم من المناظر الطبيعية والذين يدرجون خطواتهم على خطى أسلافهم لكن داخل الميترو البارسي المفقود في أحشاء الانفرادي؟ 

يبدو هذا السؤال سخيفا لكن أولئك الذين يشعرون بالسخط تجاه تقارب محتمل بين المستفيد من التكنولوجيا المتقدمة والآخر البدائي المخصص للتثاقفوادمان الكحول ، لكن سيؤدي أيضا إلى انعكاس تام، فكل من يشوه الميترو سيشهد تجديفا في سحر مع الغرابة والغراىبية ، علاوة على ذلك يجتمع الاثنان معا في فكرة أن الأمر يتعلق بالآخر (13)، الذي يوجد بداخلنا أيضا وفي الوقت نفسه يوجد في البعيد بالمعنى المجازي ، ومع ذلك ليس التقارب ممكنا فحسب بل إنه يجلب معه مشكلة جديدة في علم الإنسان :الانتروبولوجيا(14).

لكي يوضح Augé علاقة راكب الميترو بأسلافه اعتمد على ملاحظاته الاثنوغرافية لمسار التنقل داخل هذه المحطات والذي يشبه في سياق معين الاحتفال اليومي بعبادة السلف خاصة أن راكب الميترو لا يكل ولا يمل وهو يغدو ويعود بين محطات غالب تسمياتها لرجال عظماء أو لأماكن مشحونة بالرمزية التاريخية ،كما انالمفارقة التي بدت واضحة لAugé أنه كلما ابتعد الميترو عن قلب العاصمة يبدأ في فقدان وجهته التاريخية ويعتمد على الطبوغرافيا وأحيانا بأسماء تتعلق بالحدود والرحيل مثل :porte de paris/Saint-denis, .

كما بدا له أن التعابير التي يجدها في محطات الميترو ، ولوائح الإرشاد وقوانين المنع مثل (15) passage interdite – défense de fumer – priére de ne pas gêner leur fermeture – le train ne pas partir que les portes ferméesتساهم

لحسن الحظ ضمن رفاهية الأخلاق الجماعية، وهنا تكمن نموذجيتها لما يمكن أن نسميه المفارقة الطقسية ،فهاته التعليمات تمارس بطريقة فردية وذاتية ، ووحدها المسارات الفردية تمنحها واقعية ، ومع ذلك فهي تكتسي صبغة اجتماعية هائلة ، فهي نفسها للجميع ، كما تمنح لكل واحد هذا الحد من الهوية الجماعية التي بواسطتها تعرف الجماعة نفسها .

هذا التعبير حسب أوجيه ما هو إلا لغة الدلائل بشتى أنواعها ، فهو أيضا لغة الطقس الكهنوتي ، علاوة على أنه لغة ووسائل ومؤلفات السحر وتتميز بطابعها التكراري ، ففي المكتوب يصبح الراكب يعيش طابع الألفة بطابع القاعدة (16) « pour aller à l’arc de triomphe prendre direction porte d’Auteuil-boulogne ,changer à la motte-picquet-grenelle et descendre à charles de gaulle-Etoile » (language des guides)

من طقوس الجماعة “الدوركايمية”إلى طقوس الهدية مع “مارسيل موس”يجرنا Augé   معه إلى الخيال في تطرقه لظاهرتي المتسولين والموسيقيين ويستحضر معنا “الكولا”المالينوفيسكية  kolaو”البوتلاتش”فرانز بوازي(17)potlatch و الهاو روح الأشياء الذي يملك قوة خفية تفرض عليه العودة إلى موطنه الأصلي وإسقاطها على تجربة الميترو حيث تُحدث الموهبة فرقا، لأن المسافرين يجدون صعوبة في التملص من منح العازفين المال عند استشعار جمالية الصوت (الجاز/طبول إفريقية )، إلا أن العطاء هنا لا يأخذ معنى الصدقة بل شبيه بالهدية ل Maussوالقائمة على فكرة التضامن ومن جهة أخرى فالمتسولون أيضا قد فهموا شيئا من هذا البعد الانتربولوجي للعطاء واستبدلوا الطلب الشفوي بذلك المكتوب بجانب أقدامهم (18)وعلى جنباتالرصيف ،دون الحاجة إلى المناداة على أحد فقط أولئك الذين يتوهمون أنهم تمت المناداة عليهم .

هؤلاء المتسولون يشبههم Augé بالتخوم ( ما لا يمكن اختراقه ) وهم أشبه بالأموات ورفض العطاء لهؤلاء الأموات هو إرادة قوية عن رغبة أصحابها البقاء داخل التخوم الذين يشتركون معنا في مبدأ الضدية (على الأقل ).

من جهة أخرى فإن Augé يمكن اعتباره ظل وفيا لمنطق notion d’idéologique المعتمد في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في قلب المناقشات الكبرى للماركسية (لوفير ) التي واجهت تحدي الانتروبولوجياالبنيوية واستطاع بذكاء مناقشة الصورة المعروضة على الجدران متسائلا على دلالتها ووجودها المستمد من تحت الأنفاق.

يعتبرAugé أن الصورة تبقى تابثة والمتفرج هو المتحرك عكس التلفزيون(19) مما يجعلها علاقة عابرة ومبهمة التستر. علاقة تواطؤ مشبوه من خلال الإعلانات التي تعرض صورا للجسد والملابس الداخلية والألبسةالنسائية محاولين اقناعنا أنها تدخل ضمن الرفاهية الجمالية ، وما هي في الحقيقة حسب Augéإلا استفزاز جنسي provocation sexuelle بالإضافة إلى كون هذه الإعلانات غالبا ما تعطي للجسد أبعادا متخيلة بربطها بمفتولي العضلات وأيضا بالمساكن النموذجية والرحلات المشمسة .

دائما مع التوجه السريالي ل Augé وفقا لتقسيم الحياة ، توجد محطات تحيل على ذكريات متعلقة بالحب و العمل و الأسرة ، و أن القراءة لا يزال جزء كبيرا منها في صورة رسوم متحركة أو روايات عاطفية كتلك الموجودة في سلسلة Harlequin بحيث تتدفق المغامرة أو الإثارة الجنسية أو ماء الورد في الهواء داخل قلوب انفرادية للأفراد الذين يتقدمون بتبات مثير للشفقة لتجاهل محيطهم دون فقدان محطاتهم.

la lecture y occupe encore une grande place (…) sous les formes de bande déssinées (…) rater leur station (20)

الجزء الثاني : 2008Le métro révisité

من خلاله سنتعرف على ما سماه Augé بتواطؤ الفقر و الشباب و الحداثة ص 85  

يتبع…   

Marc Augé :(1)هو انتربولوجي معاصر،مزدادبتاريخ 2 شتنبر 1935 ب poitier ،اشتهر بكتاباتهالمعرفية الإفريقية(ساحل العاج،توغو،بنين) لكنه نفسهمعروفا على عامة الناس ابتداء من عمل la traversée du Luxembourg المقترب من الإثنوغرافية التحليليةوالسجالات اليومية من الخيال العرقي( الخيال،نهايةالقرن fiction fin de  siècle 2008) ). وداخل متن George balandier لاتزال النظرةالانتربولوجية للمجتمعات التخيلية وطقوس المجتمعاتالحديثة تؤجج العديد من المقالات بطريقةun éthnologue dans le métro 1986 والتي أعيدالنظر فيها بعنوان le métro revisité 2008،حيثبدأت تظهر مفاهيم جديدة مثل مفهوماللامكان1992Non-lieu وأشياء جديدة خاصة فيالصورة،الحلم والخيال éthno-fiction )حرب الأحلام   la guerre des rêves1997). مقدمة في انتربولوجيا الحداثة الفائقة 1992 .ترأس مدرسة العلوم العليا للعلوم 1985/2008Éloge de la bicyclette-1995.

(2)هوعمل انتربولوجي،لكن ليس بالمعنى الكلاسيكيللكلمة،يتخد مطية له الأدب والشعر والإنشاء في اللغةوالتنقير في العواطف والذكريات فردية وجماعية وقبلذلك مشاعر مؤلفه وذكرياته.

(3):Marc Augé :un éthonologue dans le métro ,Hachette « texte du xxesiècle »1986 arthème Fayard/pluriel2013 p8 

(4) ibid p11

(5)ibid p12

(6)ibid p13

(7)ibid p17 

(8)ibid p20

(9)ibid p95 

(10)تجدر الإشارة هنا الى  أن دوركايم وتلامذتهخاصة موس وهرتز يعتبرون أن الجسد الفرنسي هومكان لتأصيل الأنا داخل الثقافة الغربية وسورموضوعي لسيادتها، لكن هذا الطرح تم ضحده معأوجيه

(11): محمد تركي الربيعو : أنتربولوجي في الميترو،الكشف عن الفكر البري في عوالمنا المعاصرة ، القدس العربي ، أبريل 2016.

2Marc Augé ,IBID p : 9(12) 

(13(يعود مفهوم الاخر وفقا لهيجل إلى الأشياء المنتهيةالتي انتهت،الى حد أنها لا تتبث وجودها بحد ذاتها،بلتحتاج للآخرين والكشف عن عملية تحديد الهوية

(14)André Mary:les anthropologues et la religion chapitre 4 ,Marc Augé plasticité païenne et rituel prophétique (2010) p185 à 239

(15)Marc Augé ibid p 51-52-116-117

(16)ibid p 51 

(17)Marcel Mauss, sociologie et anthropologie ,essai sur le don ,septembre 1989 3ème ed ,quadrige,p275 

(18) Marc Augé ,ibid p 86

(19) ibid p 106 

(20)ibid p 60

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق