الرباط، بتاريخ 21 فبراير 2024 – يستعد الفاعلون الرئيسيون في قطاع النباتات الزيتية في المغرب العربي) المغرب، تونس، الجزائر (وفرنسا للاجتماع خلال فعاليات النسخة الثانية من الملتقى المغاربي للنهوض بهذا القطاع. سيُنظم هدا الحدث البارز في العاصمة الرباط خلال الفترة ما بين 5 و6 مارس المقبل،وسيشكل فرصة مهمة للمشاركين من الوفود الأربعة لمناقشةالقضايا المرتبطة بقطاع النباتات الزيتية، وتحليل أدواره الحيويةفي سياق تغير المناخ، وتبادل وجهات النظر حول حلول مشتركةتعزز الزراعة المستدامة للتكيف مع التحديات البيئية.
تم تنظيم النسخة الأولى من الملتقى المغاربي للنهوض بمنظومة النباتات الزيتية سنة 2022 في تونس العاصمة، وعرف الحدث مشاركة الجمعية الدولية لتنمية قطاع الزيوت والبروتينات النباتية الفرنسية (Agropol)، والفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية (FOLEA). ستُنطم النسخة الثانية من الملتقى، المزمع انعقاده شهر مارس المقبل، تحت شعار: “قطاع النباتات الزيتية: رافعة أساسية لتحقيق المرونة ومواجهة التغيرات المناخية وتحديات السيادة الغذائية في المغرب العربي”.
وفي هذا الصدد، قال محمد الباركة، رئيس الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية: “يُعد قطاع النباتات الزيتية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الزراعية في المغرب العربي. والنسخة الثانية منالملتقى المغاربي للنهوض بمنظومة النباتات الزيتيةستكون منصة مميزة وفريدة ستمكن من مناقشة الفرص والتحديات المشتركة. كما نسعى أيضا من خلال هذه اللقاءات المقررة إلى التفكير في حلول مبتكرة من أجل مواجهة التحديات المناخية والغذائية، والمساهمة في تحقيق السيادة الغذائية والتنمية المستدامة للزراعات في المغرب العربي”.
من جهته، عبر أوغستين ديفيد، رئيس الجمعية الدولية لتنمية قطاع الزيوت والبروتينات النباتية الفرنسية، عن قناعته الراسخة بأن حل التحديات المعقدة التي تواجه الزراعة في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط يتطلب خلق مجموعة قوية بين الجهات الفاعلة في القطاع وتنفيذ إجراءات التعاون على المستوى الإقليمي، وأضاف قائلاً : “يعتبر الملتقى فرصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار بشأن تطوير قطاعات النباتات الزيتية، وعرض مساهماتها في الزراعة المستدامة وزيادة قدرتها على التكيف مع التغير المناخي”.
ويتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة التي تركز على تحليلالأدوار والتحديات والفرص الإنمائية لقطاعات البذور الزيتية:
• الثلاثاء 5 مارس: تنظيم زيارات ميدانية للوفود المشاركة في جهة مكناس من أجل استكشاف محاصيل زراعة الكولزاونوار الشمس وتبادل المعلومات مع الفاعلين في قطاعالنباتات الزيتية المغربي بشأن أنشطتهم وكل المعلومات المرتبطة بالقطاع.
• الأربعاء 6 مارس: تنظيم ورشات عمل لخلق النقاش بين الوفود الحاضرين حول موضوعين رئيسيين هما: “ماهي الأدوات التي تعزز قوة أنظمة إنتاج النباتات الزيتية في مواجهة التغير المناخي؟” و”كيف يعمل الفلاحون والصناعيون ومربي الماشية في السلسلة لمواجهة بيئة غير مؤكدة؟”.
خلال اليوم الثاني من هذا الملتقى -يوم الأربعاء- سيتم عقد مائدة مستديرة حول موضوع تطور السياسات العامة ومعايير تمويل القطاع الزراعي في سياق التغير المناخي، وسيناقش المشاركوندور قطاع النباتات الزيتية في ظل هذه التطورات.
ويهدف الملتقى المغاربي للنهوض بمنظومة النباتاتالزيتية إلى بناء علاقات قوية بين الفاعلين في قطاعات النباتاتالزيتية في المغرب وتونس والجزائر وفرنسا ووضع حلول مشتركة.
معلومات حول الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية (FOLEA):
تلتزم الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية (FOLEA) بشكلراسخ بتعزيز التنمية المستدامة والقدرة التنافسية لقطاعات البذور الزيتية عن طريق تعزيز التعاون الوثيق بين مختلف الجهات الفاعلة في هذا القطاع. وتضطلع الفيدرالية، بوصفها منظمة رئيسية، بدور رئيسي في تعزيز قطاع النباتات الزيتية في المغرب، سواء في الإنتاج أو في التجهيز، ويتمثل هدفها الأساسي فيتعزيز السيادة الغذائية للمملكة من خلال تعزيز الإنتاج المحلي القوي والمستدام، مع تشجيع الابتكار والاستدامة في هذا القطاع.
معلومات حول الجمعية الدولية لتنمية قطاع الزيوت والبروتينات النباتية الفرنسية (Agropol) :
تتمثل مهام الجمعية الدولية لتنمية قطاع الزيوت والبروتينات النباتية الفرنسية (Agropol) في دعم هيكلة وتطوير قطاعي الزيوت والبروتين المستدامين على الصعيد الدولي، والإسهام في انعكاسات القطاع الفرنسي على القضايا الدولية، وتعزيز المخطط المهني المشترك والشراكات بين الجهات الفاعلة الفرنسية والمحلية.

قم بكتابة اول تعليق