رياضة “الباكيار فردي” .. بعد جريه 29 ساعة دون توقف.. العداء المغربي آيت حدو عبد الرحمان يغادر بطولة العالم بأمريكا مرفوع الرأس

توقف طموح العداء المغربي عبد الرحمان آيت حدو عند الدورة 29 على مسار جبلي جد صعب بشهادة جميع المشاركين ، ضمن مشاركته الأولى في بطولة العالم لرياضة “الباكيار فردي”، التي جرت أطوارها السبت الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويعتمد سباق “الباكيار أولترا” على أسلوب التحمل الإقصائي، الذي يفرض على المتسابقين بذل أقصى ما في جهدهم حتى الإرهاق التام والخروج بالتالي من السباق، ليفوز من يتحمل أكثر ويبقى وحده في المضمار.
ويبلغ طول كل دورة من السباق المذكور 6.706 كيلومتر يتم قطعها على مدار الساعة ودون توقف.
واضطر آيت الحدو لمغادرة السباق بعد أزيد من 29 ساعة من الجري المتواصل ودون نوم، بعد أن أصيب بتوعك في ركبته حال دون مواصلته السباق، الذي شارك فيه 75 عداء من مختلف دول العالم.
وقال آيت حدو في تصريح لـ”المغرب الآن” من ولاية تينيسي الأمريكية، حيث جرى السباق، أنه فخور بتحقيقه هذا الإنجاز الغير مسبوق، ومقارعته لأكبر المختصين في هذا النوع من المسابقات، الذي يتطلب إمكانيات مادية ولوجستيكية كبيرة، في حين أنه اضطر للسفر للولايات المتحدة الأمريكية على حسابه الخاص ودون مساندة .
وأضاف أنه يتمنى الحصول على الدعم الكافي من أجل خوض إعداد بدني تحت إشراف مختص في هذا المجال، للمشاركة في بطولة العالم المقبلة، وقبلها المنافسة على ألقاب السباقات الجبلية والصحراوية التي تجرى داخل المغرب وخارجه.
ويعتبر آيت حدو أول متسابق مغربي يخوض تحدي ولاية تينيسي، وكان قد فاز بسباق “الباكيار أولترا “، المؤهل لكأس العالم، الذي جرت أطواره بالمعمورة ضواحي مدينة الرباط ضمن المنتخب المغربي المكون من 15 عداء، فاز بمجموع 32 ساعة أي 215 كلمتر.
وقد استطاع الفوز بدورتين متتاليتين 2021 و 2022.
وكان آيت حدو، الذي يشتغل بالمجمع الشريف للفوسفاط، وعضو في جمعية “مزاغان ماراطون”، واشتهر بقطعه لما مجموعه 800 كلم، مقسمة على خمسة مراحل، في توقيت قدره حوالي 70 ساعة، في إطار تحدي الجري دون توقف بين المراكز الفوسفاطية في المملكة : الموجودة في كل من الجديدة، وآسفي، والدار البيضاء، وخريبكة، وبنجرير، واليوسفية، والعيون، وبوكراع.
وحسب تصريح أيت حدو فإنه يوجه الشكر لكل من ساعده من قريب أو بعيد وجميع المغاربة الذين وقفوا إلى جانبه من أجل رفع راية المغرب في هذا المحفل العالمي، وكذا الصحافة بكل أطيافها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق