“لاليجا” تنمو بنسبة 20.6٪ وتكسب إيرادات 4.479 مليار يورو

حققت “لاليجا” أفضل الأرقام في تاريخ المسابقة بفضل مجموعة قوية وإيجابية ومتنامية في جميع المجالات

9 مايو 2019كشف أحدث تقرير مالي لكرة القدم الاحترافية الإسبانية، والذي يتم الإعلان عنه مع نهاية آخر موسم كامل 2017-2018، عن تحقيق أندية “لاليجا” إيرادات بلغت 4.479 مليار يورو ، وهو ما يمثل نموًا بنسبة 20.6٪ عنالموسم السابق.

ويعد هذا أكبر تغيير سنوي إيجابي في السنوات الأخيرة، وجدير بالملاحظة بشكل خاص إنه تحقق بعد عدة سنوات مالية متتالية تواصلت فيها الإيرادات بالنمو الإيجابي بمعدلات ثنائية الأرقام، وعلاوة على ذلك فإنه يأتي في منتصف الطريق نحو دورة جديد لباقة الحقوق السمعية والبصرية للسوق الوطنية تمتد لثلاث سنوات مقبلة (وامتدادًادون تزامن مع زيادة مفاجئة في المستوى أو عدمالاستمرارية).

بلغ إجمالي الأرباح التشغيلية (EBITDA) لـ “لاليجا” 945مليون يورو بنسبة زيادة 

(+ 20.7٪)، وبلغ الربح التشغيلي (EBIT) مبلغ 325 مليون يورو بنسبة زيادة (+ 11.4٪) ، وبلغ صافي الربح للسنة189 مليون يورو بنسبة زيادة (+ 6.7٪)، وباختصار ، نجحت “لاليجا” في تحقيق مجموعة من النتائج القويةوالإيجابية والمتنامية في جميع المجالات، حيث حققت أفضلالأرقام المالية في تاريخ المسابقة.

كان موسم 2017/18 مفاجئًا نظرًا لدخول عاملين جديدينفي عملية نمو “لاليجا” إلى الساحة، وهما: الإيراداتالتجارية والإيرادات من الانتقالات، والتي استحوذت علىالدور المركزي لحقوق النقل بوصفه المحرك في تحقيقالإيرادات على صعيد النمو السنوي.

وفي حالة العائدات التجارية (دون تضمين معدل العائدات من الإعلانات)، بلغت الزيادة السنوية 34.1 ٪ ، وبلغت قيمةالتداول 838 مليون يورو ، مما يدل على حقيقة أن الأنديةالإسبانية أصبحت وسيلة جاذبة بشكل متزايد للرعاة.

وفي الوقت نفسه، فإن الإيرادات المتحققة من انتقالات اللاعبين(أي سعر البيع) ، سمحت بتحقيق زيادة سنوية بلغت104.3٪، بعد مضاعفة حجم الانتقالات في عام واحد، وذلك مع تحقيق دخل استثنائي قدره 1.018 مليار يورو، وهو مايمثل عرضًا للقدرة الكبيرة المتحققة من القيمة الرياضية التيتحتفظ بها الأندية الإسبانية وشركات كرة القدم SADs.

ورغم ذلك فإن مبيعات حقوق الباقة السمعية والبصرية منحت الأندية القدرة لتجاوز حاجز 1.5 مليار يورو لأول مرة، وستستعيد حقوق البث دورها المركزي ابتداءً من موسم 2019-2020، كنتيجة لعائدات الدورة الجديدة التي تم التفاوض عليها وإبرامها على مستوى السوق الوطنية والعالمية.

من المهم للغاية إبراز أن هذه النتائج تحققت في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه المصروفات التشغيلية (OPEX)، كما كانت النفقات الرأسمالية مرتفعة (CAPEX).

ارتفع مقدار المصروفات التشغيلية (OPEX) بنسبة 18.7٪ في الموسم الرياضي 2017-2018، مدفوعًا بشكل خاص بالزيادة في نفقات الموظفين الرياضيين، والتي تمثل استثمارًا في المواهب ومصدر دخل محتمل لـ “لاليجا” على المدى المتوسط، وذلك من خلال التناوب – الانتقال- كمثال،

إلى جانب الزيادة في الإمكانيات الرياضية والنداء العام للمنافسة.

وفي الوقت نفسه، بلغ إجمالي النفقات الرأسمالية على البنية التحتية واللاعبين (1.341 مليار يورو) ليتبع نفس الاتجاه مع نمو سنوي قدره 11.8 ٪.

لا شك أن هذه المستويات مرتفعة للغاية من النفقاتوالاستثمار، مما يوفر أفضل ضمان للحفاظ على جودة “لاليجا” في مجال الأداء الرياضي في الملعب وجاذبيتها على المدى المتوسط إلى الطويل.

وما يلفت الانتباه أن “لاليجا” حققت جميع هذه الأرقام مع الحفاظ في الوقت نفسه على الاتجاه الهبوطي في درجة الرافعة المالية 

حققت LaLiga كل هذه الأرقام مع الحفاظ في الوقت نفسهعلى الاتجاه الهبوطي في درجة الرافعة المالية، حيث كانتنسبة الدين المالي إلى الأرباح قبل الاقتطاع “الفوائدوالضرائب وغيرها..) في المنافسة تبلغ 0.9x ، وهو أدنىمستوى على الإطلاق.

من المهم بنفس القدر التأكيد على أن “لاليجا 1 2 3” تساهم بصورة متزايدة ليس فقط في إيرادات “لا ليجا” بالإجمالي، ولكن أيضاً في الأرباح (جميع المؤشرات في منطقة إيجابية وتظهر اتجاهات تصاعدية) والتدفق النقدي وقيمة للعمل.

وبالمثل ، تتقارب المجموعتان الخاصتان اللتان نستخدمهما في التحليل المالي الداخلي في الرابطة ، وهما Netted LaLiga و Netted LaLiga Santander ، اللذان يستبعدان أكبر نادين ، بشكل أسرع وأكثر نحو “لاليجا” و”لا ليجا سانتاندر” ككل على التوالي، ومن الناحية النسبية، فإن بعض بعض المؤشرات أو النسب أفضل، وهذا يدل على أن الأعمال يتم توزيعها بشكل متزايد وأكثر عدلاً واستدامة على المدى الطويل.

ما سبق أدى إلى حصول “لاليجا” على مؤشر ربحية تشغيلي إجمالي (ROIC) بنسبة 12.3٪ (تم تعديله من 15.1٪) في موسم 2017/18 ، وهو أعلى بست نقاط عشرية عن الموسم السابق، وعلى أي حال، يعتبر أفضل بكثير من مثيله في غيرها من البطولات الرائدة المماثلة لها.

أخيرًا، تقوم “لاليجا” بتخصيص حوالي 2.0٪ من عائدات المبيعات لمشاريع المسؤولية الاجتماعية للشركات، وهو مبلغ أكبر بكثير من غالبية الشركات والصناعات ذات الطبيعة المشابهة، وهذا يسمح بتطوير المبادرات الرائدة المذكورة في التقرير والتي تمنحنا الأمل وتحفزنا، وتجعلنا نشعر بالفخر.

علاوة على ذلك ، تخلق أندية “لاليجا” صناعة كرة قدماحترافية ينتج عنها تأثير على الناتج المحلي الإجمالي الوطني الإسباني يعادل نسبة 1.37٪، حيث يعمل في هذا القطاع بشكل مباشر أو غير مباشر حوالي 185,000شخص (0.98٪ من متوسط ​​عدد السكان العاملين فيإسبانيا خلال العام الماضي، ويجب أن نضيف إلى ذلك أكثرمن 4 مليارات يورو والتي تساهم في خزائن الدولة على شكل ضرائب.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


79 − = 71