السبت 20 ماي 2023.
حطت الجولة الإقتصادية والتسويقية الافريقية، المنظمة من طرف جهة الداخلة وادي الذهب، بالشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة المغربية والسفارة المغربية في كوت ديفوار، تحت شعار ”إمكانيات الداخلة وادي الذهب”، الرحال في مدينة أبيدجان.
ويمثل جهة الداخلة وادي الذهب في هذه الجولة الإفريقية، بوفد يتكون أساسا من السيد الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، مرفوقا بالسيدات والسادة: نور الدين مهيضر -الناجم بكار – المامي رمضان – أحمد العالم – مصگولة باعمر – الرفعة ماء العينين، وكذا نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة السيد شيبة حبت، ومدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع السيد حسن ميسترو، وأطر الجهة، وممثلة عن المركز الجهوي للاستثمار، ورؤساء وممثلو المصالح اللاممركزة بالجهة.
ويعد الهدف الأساسي لهذه الجولة الاقتصادية والتسويقية، في مدينة أبيدجان، هو الترويج لجهة الداخلة وادي الذهب، عن طريق إبراز امكاناتها الاقتصادية كمنطقة مغربية قادرة على احتضان مشاريع استثمارية أجنبية كبيرة، وذلك بفضل مناخ الأعمال المواتي.
وتشكل هذه الجولة تجسيدا واضحا لرغبة جهة الداخلة وادي الذهب عبر لقاءات وفد مجلسها الجهوي في أبيدجان، لإعطاء دفعة قوية لديناميكيات التنمية الاقتصادية للبلدين (ساحل العاج والمملكة المغربية)، وتعزيز العلاقات الثنائية، التي تعد أساس التعاون والشراكة المربحة للجانبين على جميع المستويات.
وينبغي التأكيد ، هنا، على أن العلاقات الجيدة بين المغرب وكوت ديفوار تعود إلى عام 1962، بفضل العلاقات الدبلوماسية، التي تتسم بالهدوء والصلابة، والقائمة على الثقة المتبادلة والاحترام والتعاون.
وأثبتت هذه العلاقة الثنائية، على مدى أكثر من 60 عامًا، أنها مرنة، لا تتزعزع ولن تتزعزع ، وهي نفس العلاقة التي تجمع بين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده مع الرئيس الإيفواري، السيد الحسن واتارا.
وقد أثمرت هذه الصداقة مشاريع متعددة، على المستوى الاقتصادي. الاجتماعي، وبالخصوص مشروع حماية خليج كوكودي وتعزيزه، ومركز محمد السادس للتدريب متعدد القطاعات في يوبوغون، ومركز التدريب على طب الطوارئ في مستشفى جامعة يوبوغون، والعديد من المشاريع الأخرى.
ويمكن اعتبار ان الجولة الاقتصادية التسويقية لجهة الداخلة وادي الذهب في مدينة أبيدجان تأتي على أساس الانسجام بين البلدين، عربونا للالتزام الكامل بالعديد من مشاريع التنمية.
وهكذا، يتم ،خلال هذه الجولة الافريقية، عرض امكانات الجهة، عن طريق الترويج لها كوجهة جديدة للاستثمار الأجنبي في أفريقيا، بحضور صناع القرار الاستراتيجيين والمؤسسات العامة.
ويمكن القول، دون أدنى شك، أن “الجولة الاقتصادية في مدينة أبيدجان” تمثل حدثا استراتيجيا يهدف إلى إبراز تفوق المملكة المغربية عموما، وجهة الداخلة على الخصوص، كوجهة مميزة للأعمال والسياحة في إفريقيا.

قم بكتابة اول تعليق