بقلم : محمد حسيكي
المناخ هو مدار الفضاء من كوكب الارض بالنظام الشمسي والنظام الفضائي، بأوقات يومية من مدار السطح والفضاء، كل حول نفسه، ومع بعضه .
ومن ثمة تكون دورة المناخ العامة، شمسية من مدار استوائي، وفضائية من مدار قطبي .
وهي الجارية بالمدار الاستوائي فوق القطب الذي يعطي الذوبان، والمدار الفضائي فوق القطب الذي يعطي التجمد .
وهذا يعني أن فوق اليابسة، والمتجمدة، مدار ثالث يسمى مدار المشتري، وهو مدار الاستواء بالاعتدال، من وجهة مدار الفضاءين بالنظام الشمسي والنظام الفضائي، من مدار المشتري .
مدار المشتري :
هو مدار فضائي من مجموعة ثلاثة أقمار فضائية، يدور فوق اليابسة من مدار الاستواء فوق القطب بالذوبان، ويدور فوق القطب بالتجمد من مداره الفضائي فوق اليابسة بالأمطار والتجمد .
لذلك يعرف مداره الشمسي صيفا نحو القطب بالمدار المناخي الحار، الذي يدفع بحرارة اليابسة إلى الفضاء، ومن مداره الفضائي يدفع بالمنخفض المتجمد نحو اليابسة بالأمطار من المناطق الرطبة، وبالصقيع من المناطق الجافة .
ومن ثمة فمدة مداره الشمسي على اليابسة صيفا، تعد بأربعين يوما، بينما فوق القطب يعد بالفصل، ومن الاستواء يعد بالسنة .
وكذلك الشأن من حيث المدة، خلال مداره الفضائي على القطب فوق اليابسة والقطب، المتسم بالتجمد وشدة البرودة .
ومن مدار المشتري على القطب بالذوبان والتجمد، واليابسة بالمدار الشمسي والمدار الفضائي، اعتبره الأولون من التقويم الفضائي الذي يوازن بين النظام الشمسي والنظام الفضائي من الاستواء بين النظامين، على مدار اليوم والسنة .
لذلك اتخذت منه بعض المجتمعات تقويما فضائيا، واعتبرت مداره القمري بأربعين يوما، على خلاف التقويم من النظام الاستوائي والنظام القطبي، هذا الأخير الذي يفصل السنة الضوئية عن السنة الشمسية .
المناخ القارس :
من الوجهة المناخية يعاني النظام العالمي، من تداعيات مناخية متباينة، الأعاصير المدارية من أصقاع فضائية، وجفاف حاد من أصقاع أخرى، إلى جانب موجات مد بحري من جهات، وظواهر صقيع جليدي على غير العادة من مناطق أخرى، كما الحال من الجهة الكندية، وشمال الولايات المتحدة الأمريكية، التي تسببت الظاهرة منها في حادث المنطاد الصيني لتتبع الظاهرة المناخية .
ظاهرة تصدع الجبل الجليدي بالقطب الجنوبي :
كشفت المصادر العلمية المهتمة بتتبع المناخ من الأجواء الأرضية، عن تصدع جبل جليدي بالقطب الجنوبي، وانحداره نحو مياه البحر الجنوبي .
فهل لهذا التصدع الفضائي أثر على تغير المناخ بين القطبين، من أثره على المدار الفضائي جهة القطب الشمالي، الذي سادت بالأجواء اليابسة حوله حرارة مرتفعة جدا من فصل الصيف، من المدار الشمسي المرتفع الذي وقع تحت تأثير مدار المشتري شمالا، وأدى إلى تصدع الجبل الجليدي جنوبا، من تحول المدار تحولا فضائيا، من مرتفع فضائي شديد الحرارة، إلى اسرب فضائي شديد البرودة .
وما يصدق على الظاهرة المناخية من تصدع الجبل الجليدي بالجنوب، وحادث المنطاد الطائر، يجري بالمثل اللغوي القائل : تمخض الجبل فولد فأرا .

قم بكتابة اول تعليق